فتح القضاء النمساوي تحقيقاً مع العميد المنشق، (خالد الحلبي) على خلفية اتهامه بانتهاكات ضد حقوق الإنسان أثناء تواجده في منصبه، قبل عام 2013. وأفادت صحيفة “kurier” النمساوية الناطقة باللغة الألمانية، بأن "السلطات القضائية تشتبه بتورط الحلبي بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان أثناء تسلمه منصب رئيس فرع أمن الدولة في محافظة الرقة شمال سوريا". وذكرت أن "العميد المنشق قدم طلب لجوء إلى فرنسا أثناء وجوده في الأردن، إلا أن فرنسا رفضت الطلب، ليتقدم بعدها بطلب إلى النمسا التي قبلت لجوءه". وأكدت أن "الحلبي حصل على تأشيرة روسية وسافر إلى موسكو بجواز سفره في 9 من كانون الثاني 2017، في حين عاد إلى فيينا في 15 من الشهر نفسه". ويأتي التحقيق مع (الحلبي) بعد تقديم عدة أشخاص شكاوى ادّعوا فيها تعرضهم للتعذيب في الفرع الذي ترأسه، أمام المحكمة عبر  لجنة العدالة الدولية والمساءلة (CIJA) . ويشار إلى أن (الحلبي) العميد في مخابرات النظام ترأس شعبة فرع 335 في الرقة من عام 2009 وحتى تاريخ انشقاقه عام 2013 متوجها إلى تركيا قبل ذهابه إلى الأردن ومنها إلى فرنسا والنمسا.