هل يجهز تنظيم داعش لجولة قادمة ؟

تفاصيل
تاريخ النشر: 2018-11-09 20:33
في أيار مايو  ألفين وستةَ عشرَ وجهَ المتحدثُ باسمِ #داعش أبو محمد العدناني كلمةً للولاياتِ المتحدة قال فيها : أم تحسبين أمريكا، أن الهزيمةَ فقدانُ مدينةٍ أو خسارةُ أرض؟!.. كلا ..إن الهزيمةَ فقدانُ الإرادةِ والرغبةِ في القتال".
كلامُ العدناني وقتَها كان تذكيرا بنهجِ حربِ العصابات وملاذاتِ الصحراء التي بدأ سيرتَه الأولى منها .. حينها بدأت مرحلةُ الانكماش والأفول لداعش بعد فقدانهِ لمناطقِ سيطرتهِ ونهايةِ مشروع "الدولة" والعودة لحالة "التنظيم" بالاعتمادِ على نهج ِحربِ العصابات ..
وكما كان عامُ ألفين وسبعةَ عشرَ عامَ خسارةِ داعش لمعظم ِأماكِنِ سيطرتهِ .. كان أيضا عامَ امتصاصِ الهجمات والتحولِ لحربِ استنزاف .. و ثمةَ من يقولُ إن عامَ ألفين وثمانيةَ عشرَ شكلَ نقطةَ تحولٍ بإعادةِ الهيكلة لتنظيمِ داعش، فالأسبابُ والشروطُ التي أدت إلى ظهورِ التنظيم لا تزالُ ذاتَها لم تتغير .. وبالرغمِ من الإعلان عن هزيمةِ داعش وطردهِ من معاقلهِ في العراق وسوريا، إلا أنه يُحافظُ حتى اللحظة على سيطرة ٍلقواتِه في جيوبٍ مختلفة ..
صحيفةُ نيويورك تايمز الأمريكية تتحدثُ عن تعثرِ الحرب على داعش وتؤكد بحسبِ مراكزِ أبحاثٍ عالمية أن الخوفَ من هجماتِ التنظيم مازال يحتلُ المرتبةَ الأولى في قائمةِ المخاوف العالمية .. مسهبةً عن هجماتِ التنظيم التي كان آخرُها قبلَ أيامٍ على حافلاتٍ تُقلُ مسيحين في مصر ..
فهل يُجهزُ تنظيمُ داعش لجولةٍ قادمة ؟ و ما مدى قدرتهِ على شنِ الهجمات ؟ هل صحيحٌ أن تحقيقَ نصرٍ نهائي على التنظيم ِلا يزالُ بعيدَ المنال؟
- ألم يقلْ رئيسُ القيادة المركزية للجيشِ الأمريكي الجنرال جوزيف فوتيل قبلَ أيامٍ أن هذه المنظماتِ لا تذهبُ مرةً واحدة ؟
- هل تعثرت الحربُ ضدَ تنظيمِ داعش في سوريا ؟ أم أن واشنطن عطلتها لتتخذَ من التنظيمِ ذريعةً للبقاءِ في سوريا ؟

كلمات مفتاحية

إقرأ أيضاً