لاتسيرُ الأوضاعُ على ما يرام في إدلب .. فالاتفاقُ لا ينفذُ بالشكل الصحيح .. وإيران لم يرُقْ لها أن تجد َنفسَها خارجَ المعادلة فحركت ميليشياتِها تحتَ أعينِ الروس واستهدفت فصيلَ جيش العزة موقعةً ثلاثةً وعشرين قتيلا .. و بعدَ أقلَ من أربعٍ وعشرينَ ساعة شنّت "هيئةُ تحرير الشام" عملية ًعسكرية ًضدَ الميليشياتِ الايرانية ، أوقعت قتلى من بينهم جنودٌ روس بحسب الهيئة .. هذه الهجماتُ شكّلت ضربة ًكبيرةً لاتفاق سوتشي ووضعتْهُ على المحك, وفتحت البابَ أمامَ احتمالاتٍ عدة حولَ مصيرِ الاتفاق الذي يكررُ النظامُ في كل مناسبةٍ بأنه مؤقتٌ وسيتبعه ُعملٌ عسكري ٌللدخول إلى المحافظة .. فما جدوى الاتفاقِ الروسي التركي الذي ينصُ على إنشاءِ منطقةٍ منزوعةِ السلاح في ظلِ هذه الهجمات؟ هل تضمن تركيا ألا يقلبَ النظامُ و الروس الطاولةَ على هذا الاتفاق بأيِ ذريعةٍ مفاجئة ؟ كيف نفسر صمتَ أنقرة و موسكو على هذا التطور ؟ تقديم: أحمد ريحاوي إعداد: علاء فرحات كاظم آل طوقان الضيوف: العميد عبد الهادي ساري - الخبير العسكري والاستراتيجي د. سعيد الحاج - الباحث المختص في الشأن التركي فيتشسلاف ماتوزوف - المحلل السياسي الروسي