الاتحاد الأوروبي لتركيا: أين أموال اللاجئين السوريين؟

تفاصيل
تاريخ النشر: 2018-11-16 11:09
وين المــــــــالُ يا أبـــــوبــــــــــلال ؟
تساؤلاتٌ أوروبيةٌ طفتْ على السطحِ مؤخراً حول سبلِ إدارةِ المساعداتِ المالية التي يقدمُها الاتحادُ الأوروبي إلى تركيا لمساعدةِ اللاجئين السوريين ..
تركيا التي لايختلفُ اثنانِ على أنها أنجزتْ و تنجزُ عملا إنسانيا ضخما من دون تطبيلٍ ولا تزمير، صمَّتْ آذانَها عن المطالبِ الأوروبيةِ بتقديمِ معلوماتٍ عن كيفيةِ إنفاقِ المساعدات، وهذا التجاهلُ أثارَ ارتيابَ محكمةِ التدقيقِ الأوروربية أو ما يُسمى ديوانَ المحاسبة ..
كبيرةُ محرري المحكمةِ بيتينا جاكوبسون عدّت أن هذا الوضع خطير، محذرةً من أن الأموالَ لمْ تصلْ بكاملِها إلى اللاجئينَ السوريين .. هؤلاء الذين أمسَوا بيادقَ في لعبةِ المصالحِ بين أوروبا التي أوصدتْ أبوابَها في وجوهِهم، وتركيا التي لا تفتأُ في كلِّ مناسبةٍ ترفعُ سقفَ مطالبِها في ما يشبِهُ الاستفزازَ بعدَ اتفاقِهِما المجحفِ حيالَ اللاجئينَ وانشغالِ كلِ طرفٍ بتحقيقِ مكسبٍ أكبر .. وبين هذا وذاك تتحطمُ أحلامٌ وأرواح .
وهنا نتساءل :
- هل فعلا هناكَ ما يشوبُ عمليةَ إدارةِ المساعداتِ المالية التي تديرُها تركيا ؟
- ما الذي تخشاهُ تركيا من تقديمِ الوثائقِ المطلوبةِ للأوروبيين ؟
- وإذا كانتْ هذهِ الأموالُ تُصرفُ بالشكلِ الصحيح .. لماذا نرى هذا الكمَّ من المتسوِّلينَ السوريين في شوارعِ إسطنبول وغيرِها ؟
- ولكنْ ألا تبدو هذه الاستفهاماتُ حجةً جديدةً من قِبلِ الأوروبيين لتبديدِ حلمِ أردوغان بالانضمامِ إلى الاتحادِ الأوروبي بحجةِ الفساد ؟
- لماذا يهرولُ الأوروبيون في الصباحِ والمساء لفتحِ ملفاتٍ تتعلقُ بحقوقِ الإنسانِ والفسادِ في تركيا ؟
- هل يَخفى على أحدٍ ما يضمرُه الأوروبيون لتركيا ؟ أليسوا همْ مَن وقفوا متفرجين خلالَ الأزمةِ الاقتصادية، ولم يُقدموا شيئًا مع أنهُم كانوا متضررين بشكل أو بآخر؟
 
تقديم: أحمد ريحاوي
إعداد:
علاء فرحات
كاظم آل طوقان
الضيوف:
د. أحمد خطاب - الكاتب والباحث السياسي
جيواد غوك - المحلل السياسي التركي
عبد الرحمن عبارة - المحلل السياسي 

إقرأ أيضاً