هاجمت (قناة الجديد) اللبنانية طبيباً سورياً لاجئاً في لبنان، واتهمته بانتحال المهنة وممارسة الطبابة بشكل غير قانوني في علاج اللاجئين السوريين والمواطنين اللبنانيين، الأمر الذي دفع الطبيب إلى الظهور على شاشة القناة في إحدى برامجها والرد على الاتهام. وقالت (قناة الجديد) المعروفة بعنصريتها تجاه اللاجئين السوريين، إنه بعدما كشفت التحريات في الحلقة الماضية من برنامج (طوني خليفة) عن طبيب سوري يمارس مهنته دون إذن قانوني من داخل منزله الذي حوله لعيادة، قرر الطبيب السوري أن يطل في برنامج (طوني خليفة) لتوضيح ملابسات ما جرى معه والرد على ما اتهم به. وأطل الطبيب السوري في برنامج (طوني خليفة)، وقام بالكشف عن شهاداته الجامعية التي تثبت تخرجه من كلية الطب بجامعة دمشق، إضافة إلى شهادة نقابة الأطباء السورية، موضحاً أنه مارس مهنة الطب في سوريا عقب تخرجه، إلا أنه خرج من سوريا بداعي إكمال اختصاصه. وأوضح أن الاختصاص خارج سوريا أفضل، إلا أن لبنان طلب منه شهادة لغة (توفل)، ما أضطره للتسجيل في معهد لغة في منطقة (سن الفيل) من أجل الحصول على شهادة لغة تمكنه من تدعيم ملفه في السفر للخارج. وأكد الطبيب السوري أن منطقته في حي النبعة ببرج حمود في لبنان يقطنها غالبية من أبناء المناطق الشرقية في سوريا، ما اضطره لمعالجة هؤلاء السوريين رغم علمه بمنع لبنان مزاولة المهنة، مشيراً إلى وجود حالات غير قادرة على الذهاب إلى المستشفى، وأن عمله من باب إنساني وبشكل مجاني لغالبية المرضى المراجعين. وكانت قناة (الجديد) نشرت في آذار الماضي أغنية تهجّمت فيها على اللاجئين السوريين، في حلقة جديدة من مسلسل التحريض الذي تنتهجه بعض وسائل الإعلام في لبنان ضد السوريين. فيما ردّت منصة (تيلي أورينت) على نهج القناة اللبنانية والإعلام اللبناني بأغنية (رد الأكابرية على قناة الديد العنصرية) التي لاقت تفاعلاً واسعاً بمجرد نشرها على منصات أورينت في وسائل التواصل الاجتماعي. يشار إلى أن قناة (أم تي في) نشرت كذلك تقريراً زعمت أنه "طبي" يدّعي من خلاله طبيب لبناني أن أحد أسباب انتشار السرطان في لبنان يعود لوجود اللاجئين السوريين، في وقت منعت فيه وزارة الصحة اللبنانية إجراء اللاجئات السوريات الفحص المبكر عن سرطان الثدي خلال حملة أطلقتها الوزارة في لبنان. لمشاهدة الفيديو اضغط هنا