عملية نوعية لـ"المقاومة الشعبية" ضد ميليشيا أسد الطائفية بدرعا

تاريخ النشر: 2018-11-24 07:15
أعلنت "المقاومة الشعبية" في الجنوب السوري، تنفيذ عملية جديدة ضد عناصر ميليشيا أسد الطائفية في درعا، وذلك بعد يومين من توعدها بـ"الثأر للشهداء ومقاومة نظام الأسد حتى إسقاطه".

وأوضحت صفحة "المقاومة الشعبية" في فيسبوك أن الاخيرة، تمكنت من قتل عنصرين من ميليشيا أسد الطائفية على الطريق الواصل بين مدينتي (جاسم ونوى).

ونوهت "المقاومة" إلى أن العملية "ماهي إلا رسالة صريحة من أبطال المقاومة الشعبية بأنه لن يكون أي شخص مع النظام بعيد عن ضرباتنا".

وفي رسالة وجّهتها "المقاومة الشعبية" (الخميس) لأهالي حوران، أكدت خلالها أنها "تراقب وعن كثب كل من ينسلخ عن قيمنا وعن ثورتنا المباركة ليضعوا أيديهم بيد هذا النظام الماجن وأعوانه من ميليشات إيران لينشروا فكرهم الفاسد ومعتقداتهم البالية".

وقالت "المقاومة" في بيان لها "لن ننسى كم قدمنا من شهداء وجرحى ومعتقلين بهدف إسقاط النظام المجرم التسلطي واللاشرعي، من أجل تمكين شعبنا السوري بمكوناته المختلفة من بناء دولته المدنية الديمقراطية، وتحقيق تطلعاته في الحرية والمساواة والكرامة واحترام حقوق الإنسان".

وكانت "المقاومة الشعبية" في الجنوب السوري قد أعلنت عن ولادتها رسمياً قبل عدة أيام، موضحةً أنّها تعمل لـ "ردع قوات الأسد والميليشيات الموالية لها، في ظل استمرارها بالاعتقالات والانتهاكات بحق مناطق الجنوب السوري".

ونفذت "المقاومة الشعبية في درعا" عدة عمليات عسكرية، تسببت بمقتل ثلاثة عناصر وجرح آخرين من ميليشيا أسد الطائفية في ريف المحافظة الشرقي. واستهدفت العملية حاجزاً لفرع "الأمن العسكري" كان موجودا بين منطقتي الكرك والغارية، حيث يعاني المدنيون في تلك المنطقة منه نتيجة المضايقات وعمليات السلب والسرقة للسيارات المارة هناك.

وتأتي هذه العملية بعد عدة عمليات ناجحة لـ "المقاومة في درعا" كان آخرها مقتل خمسة عناصر بينهم ضابط من ميليشيا "حزب الله" اللبناني في ريف درعا الغربي بالقرب من مدينة جاسم.


إقرأ أيضاً