زار عدد من الطلاب السوريين بصحبة عائلاتهم أول أمس، بمناسبة عيد المعلم في تركيا، ضريح مؤسس الجمهورية التركية في أنقرة "مصطفى كمال أتاتورك". وأبدى الإعلام التركي اهتماما واسعا بالزيارة، حيث ذكرت صحيفة حرييت بأنّ أعداد الطلاب الذين زاروا الضريح بلغ حوالي 50 طالبا، قدموا من إسطنبول إلى أنقرة، بصحبة عائلاتهم، بهدف زيارة ضريح أتاتورك بمناسبة عيد المعلم المصادف لـ 24 تشرين الثاني. وأشارت الصحيفة إلى أنّ الزيارة أجريت بتنظيم من وقف الهلال الأزرق الدولي، حيث تجوّل الطلاب مبنى البرلمان التركي، حاصلين على معلومات حول تاريخ تأسيس الجمهورية التركية. وعقب زيارة الطلاب إلى مبنى البرلمان، توجّهوا حاملين بأيديهم، العلم التركي، نحو ضريح مؤسس الجمهورية "مصطفى كمال أتاتورك". وبحسب حرييت فقد شارك الطلاب الذين قدموا إلى تركيا عقب اندلاع الثورة في بلادهم، المعلومات التي تعلّموها في المدارس التي يرتادونها حول أتاتورك، والجمهورية التركية، مع عائلاتهم. اتهامات المعارضة للطلاب السوريين أحد الطلاب الذين زاروا الضريح، وفقا لما نقلته حرييت، قال: "قدمنا اليوم بمناسبة عيد المعلم، لزيارة المعلم الأول مصطفى كمال أتاتورك، ولأنّ اليوم هو عيد المعلم، نهنّئ وننحني إجلالا لكافة معلمينا، وفي مقدّمتهم المعلم الأول مصطفى كمال أتاتورك". اللافت للانتباه أنّ الزيارة أجريت بالتزامن مع ادّعاءات المعارضة التي اتّهمت مؤخرا سوريين بالتعدي على رمزية أتاتورك. وتجدر الإشارة إلى أنّ نائبا في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري، اتّهم سوريّا في ولاية أدي يمان بالاعتداء على تمثال أتاتورك، الأمر الذي فنّده الإعلام التركي، ليتبيّن أنّ المعتدي تركي الجنسية، ما أدّى بالمعارض إلى التراجع عن اتهاماته.