تعرّض محلّ لبيع المجوهرات والذهب، في حي "بيوك تشكميجيه" بإسطنبول، لمحاولة سرقة من قبل "لص" متنكر بزي النساء، دخل المحل حاملا بيده سلاحا. ووفقا لما أوردته صحيفة حرييت، فقد وقعت الحادثة في منطقة "إيكيتيلّي" التابعة للحي المذكور، حيث دخل لص مرتدٍ للخمار والعباءة السوداء، إلى محل مجوهرات، لمالكه السوري، بهدف سرقته. ويظهر اللص في التسجيل المصوّر، وهو يدخل المحل، مرتديا الخمار، حاملا بيده السلاح، حيث بدأ فور دخوله المحل بإطلاق عيارات نارية، محاولا سرقة أساور ذهبية موضوعة على الطاولة. وتبيّن من خلال التسجيل المصوّر، وجود شخصين اثنين في المحل، حيث لجأ أحدهما على الفور إلى المقاومة، محاولا ضرب اللص بالهاتف المحمول الذي كان بيده. وذكرت الصحيفة، بأنّ اللص، وعقب المقاومة التي اصطدم بها من قبل الموجودين في المحل، أطلق عدّة أعيرة نارية من مسافة قريبة، وبشكل عشوائي، ما أدّى إلى إثارة الذعر والخوف لدى أحدهما. ولم يسفر إطلاق النار عن وقوع ضحايا في الحادثة، حيث أفادت حرييت، بأنّ الصائغ عمل على اللحاق باللص، في أثناء محاولته الهروب، إلا أنّه لم يتمكن من إمساكه. ونقلت حرييت إفادة أحد شهود العيان الأتراك الذين يعملون إلى جوار المحل السوري، حيث قال: "سمعنا أصوات أعيرة نارية، واستنتجنا أنّ الأصوات مصدرها محل جارنا السوري، الذي يعمل صائغا، حيث أٌطلقت عيارات نارية، فيما رأيت اللص وهو يحاول الهرب". وبحسب الصحيفة، فقد تمّ إبلاغ السلطات التركية بالحادثة، حيث سرعان ما عملت على أخذ إفادة الصائغ، والعامل لديه. وأضافت بأنّ الشرطة عملت على فحص كاميرات المراقبة، لتبدأ بعد ذلك بالتحقيقات الأولية، بهدف التمكّن من تحديد هوية اللص، وبالتالي إلقاء القبض عليه. تجدر الإشارة إلى أنّ العديد من المواطنين السوريين، والذين كانوا يعملون في مجال بيع المجوهرات والذهب في بلادهم، استمروا بالعمل في المجال نفسه، بعد قدومهم إلى تركيا، مفتتحين محال لبيع المجوهرات والذهب، في أحياء مختلفة من الولايات التي لجؤوا إليها. وتوجد هذه المحال على نحو خاص في الأحياء التي تشهد تجمّعا كبيرا للسوريين، كحي فاتح، وباغجلار، وأسنيورت، وغيرهم. A-g-gvPrgSg