لماذا رفض المدعي العام الألماني وضع اللاجئين داخل دائرة الاشتباه؟

تاريخ النشر: 2018-12-05 08:21
أفادت وسائل إعلام محلية أن المدعي العام بألمانيا (بيتر فرانك) رفض وضع اللاجئين في البلاد داخل دائرة الاشتباه العام. كما رفض أن يكون التهديد الإرهابي لألمانيا جاء مع موجة اللجوء الأخيرة.

وقال المدعي العام الألماني بيتر فرانك إن من غير المقبول إرجاع التهديد الإرهابي الذي يواجه ألمانيا مباشرة إلى اللاجئين، وأضاف في مقابلة مع صحيفة "راينيشه بوست" بدسلدورف، (الثلاثاء) إن "الإرهاب الإسلاموي ليس بالشيء، الذي لم يأت إلى ألمانيا إلا في بداية عام 2015، ولذلك فسيكون خطأ محضا، الاشتباه في أن يكون كل لاجئ إرهابيا مسلما"، وفق (dw).

وأوضح بيتر فرانك أن "الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر/ أيلول 2001، جرى التخطيط له في ألمانيا".

 كما نوه المدعي العام الألماني إلى مخاطر إرهابية واجهتها ألمانيا قبل موجة اللاجئين الأخيرة مثل ما عرفت بـ"قنبلة الحقيبة" في عام 2006، وخلية زاورلاند في 2007، والاعتداء الذي خططته "خلية دوسلدورف" وتم احباطه في عام 2001، ومحاولة تفجير قنبلة في محطة القطارات في بون عام 2013. وأكد بيتر فرانك "كل هذا حدث بمعزل عن حركة اللاجئين في عام 2015".

رغم ذلك أفاد النائب العام الألماني أن المحققين بمؤسسته يعرفون أن تنظيم (داعش) يستغل حركة اللاجئين، وقام التنظيم عن طريق ذلك بتهريب أشخاص (تابعين له) إلى غرب أوروبا.


إقرأ أيضاً