"فضيحة جديدة" للنظام.. تقرير دولي يكشف تفاصيل الهجوم بـ "غاز الكلور" على حلب

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط
تاريخ النشر: 2018-12-05 09:01
قالت مصادر خاصة لـ "بلومبيرغ" وفق بيان جديد يتم العمل عليه في البيت الأبيض، إن الهجوم المزعوم بغاز الكلور في 24 الشهر الماضي، والذي استهدف حلب، كان عملية زائفة، الهدف منه اتهام قوات المعارضة.

وأضاف المصدر أن البيان الذي لم يصدر بعد، يستند على معلومات حصلت عليها وكالات الاستخبارات الأمريكية، حول الحادث المزعوم. حيث توصلت إلى معلومات تفيد بأن الهجوم لم يكن باستخدام غاز الكلور على الإطلاق، بل باستخدام الغاز المسيل للدموع.

كشف كذب النظام
وأشار التقرير إلى أن نظام (الأسد)، يمعن في قتل شعبه بالغاز منذ نصف عقد من الزمن، حيث يحاول النظام ورعاته الروس، إقناع المراقبين للأوضاع في سوريا، بأن الثوار هم من فعلوا ذلك وعلى هذا الأساس قام بفبركة هجوم الشهر الماضي.

ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة، أصبح لديها الآن "معلومات مؤكدة، بأن القوات الموالية للنظام" هي من قامت بالهجمات التي استهدفت المدنيين شمال غرب حلب. وبحسب المعلومات المتوفرة "وقع اللوم بالهجوم على المعارضة والجماعات المتطرفة بهدف تقويض الثقة بقرار وقف إطلاق النار في إدلب".

اعتمدت الولايات المتحدة في تقييمها، من بين مجموعة من الأدلة، على السرد المتسق حول الهجوم، والذي خرج من وسائل الإعلام الروسية وتلك التي تتبع للنظام، والتي ادعت أن "صواريخ تحمل الكلور، أو قذائف هاون، استهدفت أفراداً في قوات النظام" أطلقها الثوار في إدلب. كان التنسيق الإعلامي، بين هذه المحطات، يتطلب وقتاً أطول مقارنة مع الهجمات التي شنها النظام على المدنيين في الماضي.

وبحسب ما ورد في البيان المتوقع صدوره قريباً من البيت الأبيض "أظهر التحليل الفني لمقاطع الفيديو والصور التي ظهرت لمخلفات الذخائر التي عرضتها وسائل الإعلام الروسية، أن قذائف الهاون المشار إليها، غير صالحة لتوصيل الكلور". كما أن شهود العيان الذين ظهروا، لم يصفوا رائحة الكلور المتعارف عليها.

وبحسب التقرير، يشعر البيت الأبيض بالقلق من أن يقوم النظام بتلويث الموقع المستهدف أو يقوم بفبركة عينات وتسليمها إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ويخشى المسؤولون في البيت الأبيض من أن يؤدي الهجوم المفاجئ الذي تم في حلب إلى انهيار وقف إطلاق النار في إدلب بصورة أكبر مما يجبر تركيا على الرد.


إقرأ أيضاً