رصدت (السويداء 24) سبعة عشر حالة خطف واعتقال تعسفي خلال شهر تشرين الثاني الفائت، تعرض لها مواطنين من محافظة السويداء، ومواطنين من محافظات أخرى داخل السويداء. وأوضحت الصفحة أن عصابات الخطف كانت مسؤولة عن 14 حالة خطف خلال الشهر الفائت، طمعاً بالفدية المالية حيث تعرض المختطفين لعمليات تعذيب وحشية لابتزاز ذويهم، فيما كانت الجهات الأمنية التابعة لنظام الأسد، مسؤولة عن 3 حالات اعتقال تعسفي. وسخر أهالي السويداء مؤخراً  من مساهمة رئيس "فرع المخابرات السياسية" في المحافظة (العقيد وفيق شعبان) في إطلاق سراح مختطف لدى عصابة دون مقابل مادي رغم طلبها لفدية مالية. وتساءلت (السويداء 24) عن الظروف الغامضة التي أطلق بها سراح المواطن (زيدون العودي) من قرية "أم الرمان" وعودته إلى منزله بعد احتجازه منذ 11 يوماً، وكذلك دور "فرع المخابرات بالحادثة". وقبل أيام فضح وجهاء ورجال دين من محافظة السويداء أمام وفد للأسد، حقيقة تواجد جزء من الخارجين عن القانون يحملون بطاقات أمنية أو مرتبطين بالجهات الأمنية أو تديرهم هذه الجهات التابعة للنظام، وأكدوا أنّ عدد لا بأس به من المطلوبين بجرائم الخطف والقتل ولا سيّما قادة العصابات يحملون بطاقة أمنية تحميهم. وتشهد محافظة السويداء بشكل متكرر عمليات خطف لمدنيين على يد جهات مجهولة وعصابات تمتهن الخطف بهدف الحصول على المال. يذكر أن موقع "السويداء 24" وثق في شهر أب الماضي 40 عملية خطف كانت الميليشيات المحلية مسؤولة عن غالبيتها.