أتلانتيك: هذه التحديات التي ستواجه ترامب في محاربة إيران بسوريا

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط
تاريخ النشر: 2018-12-06 08:54
أشار تقرير لمجلة "أتلانتيك" إلى مستقبل القوات الأمريكية في سوريا بعد ما ستتمكن من هزيمة "تنظيم داعش"، خصوصاً مع سيطرة "الحزب الديمقراطي"، المعارض للتواجد العسكري الأمريكي في سوريا، على أغلبية مجلس النواب الأمريكي، خلال الانتخابات النصفية، مما يعرض خطة إدارة (دونالد ترامب) لضغوطات كبيرة بهدف تقديم استراتيجية أفضل لمحاربة إيران.

ويرى التقرير، وجود أسباب يمكن أن تطرح لاستمرار التواجد الأمريكي. حيث من الممكن أن يؤدي الإيفاء بالوعود العسكرية، إلى دفع عناصر "قسد" إلى محاربة نظام (الأسد) وقد يشجع المملكة العربية السعودية على تقديم دعم مالي للمناطق المتضررة من سيطرة "داعش" ومساعدتها على الاستقرار. كما يعتقد العديد من المسؤولين الأمريكيين أن نشر القوات الأمريكية سيزيد من قوة الولايات المتحدة على طاولة المفاوضات التي تهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا.

وفي حين يرى الكثيرون أن انسحاب القوات الأمريكية المبكر من سوريا سيكرر الخطأ نفسه الذي تم ارتكابه في العراق، يقدم البيت الأبيض سبباً آخر لإبقاء القوات على الأرض: التصدي لإيران.

أتبعت الإدارة الأمريكية، الخطوات نفسها عندما دقق الكونغرس في دعمها للتحالف على اليمن، حيث أشارت إلى أن الخطر ليس فقط من الحوثيين المرتبطين بإيران، بل أيضا من تنظيمي "القاعدة وداعش".

استند سابقاً، (باراك أوباما) على قانون (AUMF) الصادر في 2011، والذي تم توقيعه بعد أيام من أحداث 11 سبتمبر، لتبرير في الحملة العسكرية التي شنتها القوات الأمريكية ضد "داعش" في 2014. حيث تحول هذه القانون كأساس شرعي لدعم العمليات الأمريكية لمكافحة الإرهاب لمدة 17 عاما.

كما استخدمت إدارتا (جورج دبليو بوش) و(ترامب)، القانون نفسه للتبرير للهجمات بدون طيار، التي تشنها القوات الأمريكية في اليمن وباكستان وليبيا ولتبريرها نشر القوات الأمريكية في جميع أنحاء أفريقيا.

بعد القضاء على "داعش"، تواجه الإدارة الأمريكية معضلة قانونية، متعلقة باستمرار تواجد القوات العسكرية الأمريكية في سوريا، خصوصاً مع النتائج الجديدة للانتخابات النصفية والتي انعكست على الأغلبية "الجمهورية" في مجلس النواب.

معارضة من مجلسي النواب والشيوخ
ضغطت القيادات في "الحزب الديمقراطي" على الإدارة الحالية، بهدف الحصول على إيضاحات حول الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في سوريا، وذلك قبل حتى صدور نتائج الانتخابات النصفية والتي أدت إلى فوز الأكثرية الديمقراطية بمجلس النواب.
قال الرئيس التالي المحتمل للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إن "الإشراف على العمليات العسكرية الحساسة" سيكون أولوية قصوى.

وخلال جلسة استماع أمام اللجنة، انعقدت في تشرين الأول، وجه النائب الديمقراطي (سيث مولتون) انتقادات لمساعد وزير الدفاع (روبرت كارم)، حول التصريحات التي أدلى بها (جون بولتون) بشأن إيران. قال "هذا ليس قراراً قائماً على التحليل" وأضاف (مولتون) والذي خدم في العراق قبل أن ينتخب إلى الكونغرس "إذا كان ابنك أو ابنتك في سوريا في الوقت الحالي، وقال مستشار الأمن القومي إنهم العودة للوطن ستتم بعد مغادرة إيران. يبدو لي أن ذلك يعتمد إلى حد كبير على إيران".  
النائب الديمقراطي (جيمي بانيتا) قال في حديثه مع المجلة أن "إن قرار توسيع المهمة العسكرية الأمريكية في سوريا إلى ما بعد هزيمة الدولة الإسلامية هو خارج نطاق القانون" وأضاف قائلاً "لم يأذن الكونغرس باستخدام القوة ضد إيران".

وعلى الرغم من أن "الديمقراطيين" لم يسيطروا بأغلبيتهم على مجلس الشيوخ خلال الانتخابات النصفية، إلا أنهم يمارسون بعض الضغوطات للحصول على تفاصيل أكثر هناك.

للاطلاع على رابط التقرير من المصدر

إقرأ أيضاً