تفاصيل قوائم الاحتياط التي سلّمها النظام لأهالي الغوطة

أورينت نت - غياث الذهبي
تاريخ النشر: 2018-12-07 08:50
تواصل شعب تجنيد "نظام الأسد" إصدار قوائم بأسماء المطلوبين لأداء الخدمة الاحتياطية تشمل مناطق التسويات، آخرها نشر لوائح اسمية بحق (622) شابا مطلوبا للخدمة من أبناء مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية.

وقال الناشط الإعلامي (أحمد بستاني) من مدينة حرستا لأورينت" إن ميليشا أسد الطائفية سلّمت اللوائح الأسمية للمختار في مدينة حرستا".

 وأكد أن القوائم تحوي أسماء شبان قتلوا نتيجة المعارك والقصف قبل سيطرة نظام الأسد وحلفائه على الغوطة الشرقية، ولآخرين غادروا إلى الشمال السوري بعد عمليات التهجير، إضافة لاحتواء القوائم على أسماء شبان يعيشون في بلدان اللجوء خارج سوريا.

وأضاف الناشط الإعلامي" أن فرع المخابرات الجوية التابع للنظام أصدر تعليمات صارمة للحواجز الموجودة بالمدينة بإجراء "الفيش الأمني" والتدقيق الكبير في الأوراق الثبوتية لجميع المارة دون استثناء بغية البحث عن مطلوبين للاحتياط واعتقالهم مباشرة إذا كانوا ضمن قوائم المطلوبين"

وقبل أيام قليلة أرسل نظام الأسد لوائح اسمية بحق (500) شاب من مدينة عربين المجاورة لحرستا جزء منهم بين قتيل و نازح و مهجر.

وذكر رياض جواد من سكان مدينة عربين "لأورينت" أن نظام الأسد أخبر الأهالي بأن على كل من يجد اسمه ضمن اللوائح الالتحاق بمعسكرات نظام الأسد في منطقة "الدريج" بريف دمشق خلال مدة أسبوع تحت طائلة المساءلة.

وأشار إلى أن غاية نظام الأسد توضحت من وراء مرسوم العفو الأخير بخصوص الخدمة الإلزامية والاحتياطية، وهي خداع الشباب السوريين واصطيادهم وسوقهم للخدمة بعد أن اطمأن البعض منهم وعاد إلى سوريا خاصة من لبنان والأردن.  

وكان موقع "صوت العاصمة" المعارض، نشر مؤخرا معلومات تفيد بأن النظام سيعمم عن طريق شعب التجنيد المنتشرة في الريف الدمشقي، 50 ألف اسم على الحواجز العسكرية ونقاط الحدود بدءا من مطلع العام القادم.

وبين الموقع أن معظم المطلوبين ينحدرون من "الغوطة الشرقية والتل وبرزة والقابون وبلدات الجنوب الدمشقي. 

جدير ذكره أن مدن وبلدات الغوطة الشرقية تشهد مؤخرا حملات مداهمة مفاجئة ومستمرة للقبض على مطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية، كما أن هناك قسماً كبيراً من شباب الغوطة لايزال محتجزا في مراكز الإيواء في مناطق عدرا وحرجلة منذ ثمانية أشهر ، يرجح أن نظام الأسد سيفرض عليهم الالتحاق بثكناته العسكرية.







إقرأ أيضاً