لماذا أعطت حكومة الأسد إيران الأولوية في إعادة إعمار سوريا؟

تاريخ النشر: 2018-12-31 08:10
قالت حكومة نظام الأسد إن الشركات الإيرانية ستتمتع بالأولوية في إعادة إعمار سوريا خلال المرحلة ما بعد انتهاء الأوضاع في البلاد، وذلك بعد أيام من تأكيد وكالة إعلام الأسد (سانا) أن نظام الأسد يتجه وإيران إلى تعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية بشكل استراتيجي طويل الأمد، بالإضافة إلى توسيع مجالات التعاون الاستثماري بينهما.

وقال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية التابع للنظام (محمد سامر الخليل)، أمس (الأحد)، خلال لقائه في طهران رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة في إيران، (غلام حسين شافعي): "بدأنا نضع يدنا على المشاكل والعوائق التي تقف في طريق تطوير العلاقات بين البلدين ونسعى لحلها"، وفق ما نقلت وكالة إعلام الأسد.

وأضاف (الخليل) أن هناك ما سماها "رغبة كبيرة بين الجانبين في تطوير العلاقات وخاصة الاقتصادية"، ودعا إلى "فتح حسابات متبادلة وبنوك مشتركة بين البلدين"، مشيراً إلى "أهمية التعاون بين المصرفين المركزيين لسوريا وإيران وخاصة مع استقبال توقيع اتفاقية التعاون الاقتصادي، التي أبرمها الجانبان".

وأشار إلى أن الأولوية في إعادة الإعمار في سوريا ستكون للشركات الإيرانية سواء كانت على المستوى الحكومي أو على مستوى القطاع الخاص.

من جانبه، أوضح (شافعي) أن "غرفة التجارة الإيرانية شكلت العام الماضي فريقا لإعادة الإعمار في سوريا بالتعاون مع بعض الغرف التجارية الإقليمية من أجل توفير الخدمات الفنية والهندسية للشركات الإيرانية خاصة في بناء السدود والجسور ومحطات الطاقة والمصافي وإمدادات المياه وصناعة الأغذية والزراعة والسياحة الصحية وبناء الطرق ووحدات سكنية".

ووقعت إيران اتفاقية التجارة الحرة مع نظام الأسد، حيث بدأ التطبيق العملي لها في عام 2012، كما وصل مستوى التبادل التجاري بينهما من 280 مليون دولار عام 2010 و700 مليون دولار في 2012 إلى ما يقارب مليار دولار عام 2014، كما اتفقت طهران مع النظام على تسيير خطيين بحريين بينهما لتعزيز التبادل التجاري.

يشار إلى أن بشار الأسد قدّر حجم الأموال اللازمة لإعادة إعمار البنى التحتية في سوريا بنحو 400 مليار دولار، مؤكداً أن عملية الإعمار قد تستغرق ما بين 10 و15 عاماً.

إقرأ أيضاً