مصرع أحد أبرز عملاء الأسد وعرابي المصالحات بدرعا

تاريخ النشر: 2019-01-06 15:52
لقي أحد أبرز عملاء فروع أمن نظام أسد وعرابي المصالحات في ريف درعا الغربي مصرعه اليوم (الأحد) برصاص مجهولين.

وأفادت مصادر خاصة لأورينت نت، أن المدعو (زاهر  الملحم) لقي مصرعه بعدة رصاصات في الرأس، أثناء تواجده في "مضافة" المدعو (أبو عبدالله البطعاوي) أحد أهالي بلدة داعل في الريف الغربي، عندما اقتحم ملثمون المكان وأردوه قتيلاً.

وأشارت المصادر إلى أن (الملحم) يعتبر أبرز عملاء فروع نظام الأسد الأمنية في داعل، وأحد الفاعلين في تسليم البلدة لميليشيات أسد عبر ما يسمى "المصالحات والتسوريات" عدا عن عمله كعميل للنظام، منوهةً إلى أنه خرج من البلدة مع ميليشيات أسد الطائفية مع سيطرة الفصائل عليها، وعاد مع استيلاء الميليشيات على داعل والجنوب السوري، ليتابع عمله بملاحقة الموالين للثورة إلى جانب عناصر ميليشيات الأسد وتزويدها بأسماء المعارضين للنظام لمعرفته بأهالي البلدة مسقط رأسه.

ويأتي مقتل عميل نظام الأسد بعد يوم من اغتيال اثنين من قادة المصالحات في وقت متأخر ليل (الجمعة) في درعا، حيث ذكرت مصادر محلية أن مجهولين أطلقوا النار على سيارة للقياديين السابقين في الجيش الحر (عمر الشريف) و(منصور الحريري)، في قرية "خراب الشحم" بريف درعا الغربي، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.
وأضافت أن القياديين انضما لميليشيا الأمن العسكري التابع لنظام الأسد في إطار "المصالحات والتسويات" التي شهدتها درعا إبان دخول "نظام الأسد" إليها بإشراف المحتل الروسي قبل عدة أشهر.
وتشهد محافظة درعا عقب "التسويات" مع نظام الأسد والمحتل الروسي، اعتقالات واغتيالات متكررة، وخصوصاً في الريف الغربي، حيث اغتيل مؤخرا القيادي السابق في الجيش الحر (مشهور كناكري) في مدينة داعل بعد إطلاق الرصاص عليه أيضاً من قبل مجهولين.
وتشير أصابع الاتهام – بحسب ناشطين محليين- إلى  أن نظام الأسد هو من يقف وراء العمليات سواء الاغتيال أو الاعتقال، حيث اتبع أسلوبا جديدا بالنسبة للاعتقال مؤخرا وهو توجيه دعوات قضائية وهمية ضد المطلوبين للأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد، ولمن كان لهم نشاط ثوري سابق ومن ثم اعتقالهم.

إقرأ أيضاً