إجراءات أمنية جديدة للنظام تضيّق الخناق على أهالي حي برزة الدمشقي

تاريخ النشر: 2019-01-07 07:01
أفادت مواقع وشبكات محلية بأن حي برزة في العاصمة دمشق يشهد توتّرا أمنيا بشكل متزايد، منذ أكثر من شهرين، على خلفية أحداث أمنية انتهت باعتقال أكثر من 150 شخصا بينهم قيادات وعناصر للمُصالحة، وضباط لنظام الأسد متورطين في ملفات فساد بالتنسيق مع قيادات المُصالحات.

وذكر موقع “صوت العاصمة” أن دوريات تابعة للمُخابرات الجوية باتت تتمركز بشكل دائم في الحي، وتُداهم منازل المدنيين والمحال التجارية، والورشات الصناعية، بحثاً عن مطلوبين أمنياً وآخرين للتجنيد الإجباري.

وأكد الموقع أن سيارتين اثنين، لمراقبة الاتصالات، باتت تتمركز في مدخل الحي وعمقه، لمراقبة اتصالات المدنيين ورصد أي اتصال مشبوه نحو الشمال السوري أو البلدان الأجنبية.
وأشار إلى اعتقالات طالت مدنيين بينهم نساء، بعد دقائق من إجرائهم لاتصال نحو شمال سوريا مع ابنائهم.

وأوضح الموقع أن مُخابرات النظام تعتمد على أعوان لها داخل الحي، أبرزهم القيادي السابق في اللواء الأول (أبو وديع) الذي ساهم بتسليم قادة المُصالحات إلى نظام الأسد خلال البحث عنهم الشهر الفائت.

وتضيّق حواجز النظام المُتمركزة على أطراف الحي بشكل كبير على المدنيين الداخلين والخارجين من وإلى برزة، مع إجراء فيش أمني لكافة المارة بدون استثناء، وإجراء اعتقالات يومية بتُهم مُختلفة.

وبدأت أحداث حي برزة باعتقال رئيس مركز المصالحة الوطنية القيادي السابق في اللواء الأول (المنشار) وإعدامه في سجن صيدنايا العسكري، تلاه اعتقال (أبو الطيب) قائد اللواء الأول، و(أبو بحر) وآخرين من الذين ساهموا بتسليم الحي للنظام وانضموا إلى ميليشياته فور خروج فصائل المُعارضة نحو شمال سوريا.

إقرأ أيضاً