ما المعاناة التي يعيشها أهالي الغوطة الشرقية؟

تاريخ النشر: 2019-01-09 06:49
تعاني مدن وبلدات الغوطة الشرقية من إهمال متعمّد من قبل نظام الأسد حيث تنتشر الأمراض بسبب القمامة التي تملأ الشوارع دون تدخل جدي من مؤسسات نظام الأسد التي تلهث إلى ترميم مقرات ميلشيا أسد كشعب التجنيد وغيرها.

ففي مدينة عربين نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي (الثلاثاء) صورة تظهر تراكم القمامة في طرقات مدينة عربين بسبب عدم إزالتها.

وأكد الناشطون أن هناك غياب تام لمؤسسات نظام الأسد الخدمية كالبلدية والمستوصفات والمياه والكهرباء والاتصالات  وغيرها.

ويبدو واضحاً أن هذه سياسة تنتهجها ميليشيا أسد الطائفية في جميع المناطق التي سيطرت عليها بدعم من الميليشيات الإيرانية والاحتلال الروسي في معظم المناطق السورية.

ففي حلب، قبل نحو 10 أيام انتشرت صور تُظهر تفشي الأمراض في أجساد الأطفال بعدة مناطق من أحياء حلب الشرقية التي هجّرت ميليشيا أسد بدعم روسي معظم سكانها قبل عامين.

وقالت حينها صفحة (شبكة أخبار حي الزهراء) الموالية إنها رصدت انتشار القمامة والأمراض في المناطق التي يسكنها الناس، مشبهة تلك الأحياء بـ "المستنقعات" وبـ "المناطق المعزولة عن العالم".

ونشرت الصفحة صوراً تُظهر تفشي مرض اللشمانيا في أجساد الأطفال ووصول المرض إلى حالات متقدمة باتت تهدد حياتهم، مؤكدة عدم وجود نقطة طبية في المنطقة.

ومنذ سيطرته على أحياء حلب الشرقية والغوطة الشرقية يزعم نظام أسد أنه يقوم بعمليات إصلاح للبنية التحتية وتوفير الحدمات للمدنيين، إلا أن مصادر محلية نفت هذه المزاعم مؤكدة أن أعمال مؤسسة النظام تقتصر فقط على إعادة سلطتها إلى تلك المناطق عبر ترميم مواقعها ومراكزها كشعب التجنيد والأفرع.

إقرأ أيضاً