تعرّف إلى أذرع إيران و"حزب الله" من أصحاب المصالحات بدرعا (صور)

تاريخ النشر: 2019-01-10 08:12
تواصل ميليشيا "حزب الله" اللبناني والميليشيات الإيرانية التغلغل والانتشار في الجنوب السوري تحت مسميات وتشكيلات مختلفة تتبع اسمياً لميليشيا أسد، خصوصاً بعد استيلاء هذه الميليشيات وحلفائها من الميليشيات الشيعية على المنطقة العام الفائت.

ويزداد انتشار الميليشيات الموالية لإيران عبر شخصيات جندتها الأخيرة من أهالي المنطقة بغية "التمويه" والقفز على الوعود الروسية لإسرائيل، أبان الاستيلاء على الجنوب، بإبعاد الميليشيات الإيرانية عن المنطقة، حيث تلعب هذه الشخصيات دوراً فعالاً في تجنيد شباب المنطقة لصالح إيران تحت غطاء ما يسمى "الجيش السوري".

مصادر محلية مطلعة كشفت لأورينت نت، أن "قوات الغيث" التي يتزعمها (العقيد غياث دلا) أصبحت أحد أهم التشكيلات الموالية لإيران، لا سيما أنها طوعت شريحة كبيرة من المقاتلين تحت غطاء ميليشيا "الفرقة الرابعة".

وبحسب المصدر، فإن ميليشيا "لواء العرين" بقيادة "وسيم الأعمر المسالمة" تعتبر ثاني أهم الميليشيات نشاطاً في المنطقة، خصوصاً أنها تتبع بشكل مباشر لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني وتتخذ من ميليشيات أسد غطاءاً لها، حيث بنى "المسالمة" هذه الميليشيا على أنقاض ما كان يسمى "اللواء 313".

أما عن دور "فصائل المصالحة" في دعم النفوذ الإيراني في المنطقة، فقد زجت ما يقارب 2000 مقاتل في صفوف ميليشيا "الفرقة الرابعة" بعقود لا تدخل ضمن  ما يسمى "الخدمة الإلزامية" تدفعها إيران، وما يثير الجدل حول المنتسبين لـ"الفرقة الرابعة" - حسب المصدر - هو السعي الحثيث من (غياث دلا) للإبقاء على انتشار المقاتلين في مناطق الريف الغربي ومناطق قريبة من الحدود الأردنية في الريف الشرقي، وبالتالي الحفاظ على الوجود الإيراني بالقرب من الشريط الحدودي تحت مسمى "الفرقة الرابعة".

ويدعم عملية زج الشباب في هذه الميليشيات (دون علم أغلب الشباب بمموليها وطبيعتها) شخصيات معروفة في درعا وريفها، أبرزها (محمد المحاميد أبو عبود) في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، حيث يعقد الأخير اجتماعات مستمرة مع معممين أيرانيين. 


(محمد المحاميد أبو عبود) أبرز رجال إيران في درعا

كما يعتبر (نضال الشعابين) القيادي السابق في "فرقة صلاح الدين" والذي عمل في تجارة المخدرات بتنسيق مع "حزب الله" أحد أبرز أذرع إيران في المنطقة، ومعروف عنه إدارة عمليات السلب على استراد "دمشق - درعا" الدولي، باسم مليشيا "حزب الله" كانت آخرها سلب مواطن أردني الجنسية، مابين بلدة صيدا والغرية الغربية، عدا عن كونه أنشأ مقراً لمليشيا "حزب الله" في منزل "ناصر المصري" بالقرب من "الكتيبة المهجورة".


(نضال الشعابين) منسق عمليات حزب الله لتهريب المخدرات

ويشكل (عارف الجهماني - ٣٨عاماً) وهو أحد تجار السيارات والذي قام بجولات عديدة أجراها لصالح مليشيا "حزب الله" داخل بلدة صيدا، صلة الوصل بين الميليشيا ووجهاء المنطقة، إذ يؤكد المصدر أنه عمل على التعريف بوجهاء البلدة بغية الضغط عليهم لتجنيد أكبر عدد من المقاتلين، لقرب بلدة صيدا من معبر نصيب الحدودي.


(عارف الجهماني) أداة حزب الله للضغط على أهالي صيدا لزجهم في صفوف الميليشيات الشيعية

وبحسب ذات المصدر، فإن (أبو سالم الخالدي) الذي سلّم مليشيات أسد أحد أهم السرايا الحدودية مع الأردن (سريّة خراب الشحم) يعتبر واجهة "الفرقة الرابعة" في الريف الغربي، وعلى تنسيق مباشر مع الرائد الملقب بـ"كاوا"مسؤول نقل المخدرات للجنوب السوري، حيث يعمل (أبو سالم) على شبكة علاقات يزج من خلالها المقاتلين في صفوف المليشيات، وقام بتنفيذ العديد من عمليات الاغتيال في المنطقة.


(أبو سالم الخالدي) واجهة ميليشيا الفرقة الرابعة ومنسق عمليات الاغتيال

وزوّد المصدر أورينت نت بمحادثات لأحد المسؤلين عن التحاق المقاتلين في صفوف المليشيات الشيعية عبر "أبو بلال الزوباني" (يوسف أبراهيم الزوباني) من بلدة اليادودة في الريف الغربي لدعوة المقاتلين للإلتحاق في صفوف "لواء العرين"، إضافة لذلك فقد زار (الزوباني) العديد من قادة الفصائل لإقناعهم بالالتحاق في صفوف المليشيات، كان أولها زيارته لأحد أقاربه المعروف باسم "جلال الفرعون" وكان المقدم (شعيب) المسؤول عن التوجيه السياسي يرافق (أبو بلال) في زيارته لقادة "فصائل المصالحة".


(أبو بلال الزوباني) منسق عمليات الانتساب للميليشيات الإيرانية

كما تطرق المصدر إلى ذكر علاقة وثيقة قبل بدء الحملة على الجنوب تربط (أبو بلال) و(يوسف القدسي) بممثلين عن المليشيات الشيعية، كانوا يتواجدون في مركز مدينة درعا منهم (رامز الزرزور) و(رأفت العامودي) و(أبو ثائر المنجر ) وهؤلاء بدؤوا بتأسيس إحدى الجمعيات بدعم أيراني تسمى "محبي القائد الخالد".

وتشير مصادر أورينت إلى أن روسيا "الضامن" لعدم تواجد المليشيات الإيرانية على الحدود مع الدول المجاورة، باتت عاجزةً أمام تمدد الميليشيات الإيرانية الشيعية، لا سيما أن الأخيرة بدأت بضخ الأموال في المنطقة عبر "الجمعيات" ودفع رواتب المقاتلين في صفوف ميليشياتها، حيث ذكرت المصادر بأن مستحقات المقاتل المنخرط في صفوف الميليشيات الإيرانية لا سيما المتواجدة في منطقة اللجاة تصل في أدنى مستوياتها إلى 250 دولاراً.

صور حصل عليها أورينت نت لعناصر ومقاتلين من فصائل المصالحات انخرطوا في الميليشيات الإيرانية









إقرأ أيضاً