وجهاء مخيم الركبان يرفضون "التسوية مع الأسد" وهذه مطالبهم (فيديو)

أورينت نت -خاص
تاريخ النشر: 2019-01-10 14:57
أعلن وجهاء وأعضاء المجلس المحلي في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية (الخميس) عن رفضهم مغادرة المخيم والعودة إلى مناطق سيطرة ميليشيا أسد الطائفية.

وقال الوجهاء في بيان لهم بثوه عبر شريط مصور ، اطلع عليه أورينت نت، إننا "نرفض العودة الى مناطق سيطرة نظام الأسد والمليشيات الشيعية، كونهم كانوا سبباً في تهجير أهالي المخيم بشكل قسري، وبسبب التغير الديموغرافي الذي حصل لمدننا وبلداتنا".

وطالب الوجهاء بتفكيك المخيم وترحيلهم إلى الشمال السوري المحرر عن طريق الصحراء وبحماية من قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأشاروا إلى أنهم لم يوّكلوا أي طرف أو جهة تتفاوض وتتحدث باسمهم.

ويعاني مخيم الركبان منذ أكثر من سنة من حصار قاسٍ تتقاذف مسؤوليته أربع جهات رئيسة، هي نظام الأسد والاحتلال الروسي والأردن والولايات المتحدة الأميركية.

وتتحدث تقارير عن مباحثات روسية أردنية تقضي بتفكيك المخيم وإعادة قاطنيه إلى مناطق "سيطرة الأسد" بموجب تسوية، خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن قرب انسحابها من سوريا.

وينحدر  غالبية قاطني مخيم الركبان من مناطق سوريا الشرقية كتدمر والقريتين ومهين ومناطق سوريا الشمالية، كالرقة ودير الزور والحسكة، وبدؤوا بالتجمع في منطقة المخيم على المثلت الحدودي مع العراق وسوريا والأردن مع أواخر عام 2015 .

ويشار إلى أن الأمم المتحدة تُدخل في أحيان متباعدة مساعدات طبية وغذائية إلى المخيم لا تتناسب مع عدد قاطني المخيم البالغ حوالي 50 ألف، وذلك لأن نظام الأسد ومن ورائه روسيا هي من يفرض على الأمم المتحدة توقيت الدخول والخروج إلى المخيم.


إقرأ أيضاً