أبرز نجاحات السوريين في بلدان اللجوء

تاريخ النشر: 2019-01-21 10:26
تتوالى قصص نجاح اللاجئين السوريين من خلال عشرات المشاريع الناشئة من ألمانيا إلى تركيا مرورا بمصر وهنغاريا وفرنسا وغيرها من بلدان للجوء. 

وتناول موقع "DW" الألماني في تقرير له، العديد من هذه القصص، ففي ألمانيا تحدث عن لاجئ سوري نجح بإقامة أول مصنع للجبنة "الجبنة المشللة، وجبنة السوركه" في جنوب غرب ألمانيا بولاية زارلاند. 

وأضاف الموقع إلى أنه في العاصمة برلين لوحدها أنشئت 200 شركة ومشروع تجاري من قبل لاجئين سوريين خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرا إلى أن هذه المشاريع لا تشمل صناعة الحلويات والمعجنات الشامية والحلبية والحمصية فقط، بل أيضا الديكور والموضة والخياطة وغيرها. 

أما في العاصمة باريس، فقد أقام لاجئون من سوريا أول مصنع لإنتاج أنواع من صابون الغار الحلبي الشهير، بحسب الموقع. 

وذكر موقع "DW" أنه في مصر، نشأت بفضل لاجئين سوريين مدينة صناعية متكاملة تركز على صناعة الأنسجة والأقمشة الدمشقية والحلبية العريقة باستثمارات لا تقل عن مليار دولار. ولفت الموقع إلى أنه في تركيا هناك حديث عن "ثورة في الاستثمارات السورية" التي تشكل حاليا نسبة 14 بالمائة من مجمل الاستثمارات الأجنبية في تركيا وتغطي مختلف القطاعات الصناعية والتجارية وفي مقدمتها الألبسة والأحذية والمواد الاستهلاكية اليومية. 

أما في بودابست فقد أقامت عائلة غراوي "ملك الشوكولاته" مصنعا وضع المجر على خارطة الشوكلاته العالمية الفاخرة باللوز الحمصي والفستق الحلبي. وفي لبنان تذهب تقديرات غير رسمية إلى أن الأموال السورية المودعة في البنوك اللبنانية ارتفعت من 20 إلى 25 مليار دولار، وفقا للموقع الألماني.

مخاطبة الرأي العام
وأكد الموقع أنه عندما يجري الحديث عن اللاجئين السوريين وخاصة في بلدان الجوار فإن مخاطبة الرأي العام تركز على معاناتهم من جهة وعلى كونهم عبئاً على بلدان اللجوء من جهة أخرى. ومع الإقرار بالعبء الكبير الذي تحملته بلدان مثل لبنان والأردن، لاسيما وأن إمكانات كليهما ضعيفة، وبالدور الذي لعبته بلدان مثل ألمانيا على صعيد استقبال وإنقاذ ملايين اللاجئين وصرف المليارات على استقبالهم، فإن الأوجه الأخرى لميداليات اللجوء تبقى خارج محاور الاهتمام. ومن هذه المواضيع على سبيل المثال أن ثلث اللاجئين السوريين من أصحاب الشهادات والكفاءات والمهارات العالية والمتوسطة الجيدة منها إلى الممتازة. كما أن فئة من هؤلاء نخبة من رجال الأعمال التمرسين في انتاج سلع وبضائع دمشقية وحلبية يعود تاريخها إلى مئات وأحيانا إلى آلاف السنين.

وقد ورث بعض هؤلاء المهنة أبا عن جد على مدى الأجيال المتلاحقة. ومن هذه السلع على سبيل المثال أقمشة الدامسكو والبروكار وصناعة الأساس المنزلي والموزاييك الدمشقي والحلبي والصابون والأنسجة والقائمة تطول.

إقرأ أيضاً