السلطات الكندية تعتقل شابا سوريا.. ما التهم التي وجهتها له؟

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط
تاريخ النشر: 2019-01-26 08:57
قال تقرير لمحطة "سي بي إس" الكندية، إن قوات الشرطة اعتقلت شابا سوريا بتهم متعلقة بالإرهاب بعد أن وجهت إليه تهمة القيام بنشاط إرهابي وتهمة أخرى متعلقة بـ "تقديم عبوة ناسفة أو جهاز قاتل.. ليتم زرعها في مكان عام بقصد التسبب بموت أو تحقيق إصابات جسدية بالغة".

وبحسب التقرير أمتنعت السلطات الكندية عن إبراز هوية المتهم لأنه قاصر ومحمي بموجب "قانون العدالة الجنائي للشباب".

وقالت الشرطة الكندية في مؤتمر صحفي عقدته يوم الجمعة إنها تلقت "معلومات موثقة" من "مكتب التحقيقات الفدرالي – FBI" الأمريكي في أواخر كانون الأول 2018، تفيد بوجود أشخاص يخططون للقيام بهجمات إرهابية في كندا، مما دفع قوات الأمن القومي الكندي بصحبة الشرطة المحلية للإغارة على منزلين يوم الخميس.

وقال الناطق باسم الشرطة الكندية للصحفيين "لم يتم تحديد هدف الهجمات. ما نعرفه أنه تم التخطيط للقيام بها" في وقت قريب.

وبحسب التقرير، وجدت قوات الشرطة "عناصر متفجرة" في أحد البيوت، تم تحييدها مباشرة بعد كشفها. كما تم القبض على متهم آخر، علمت "سي بي إس" أن اسمه هو (حسام الدين الذهبي)، ألقي القبض عليه الخميس وما يزال خاضعاً للتحقيق.

ويحق للشرطة الكندية اعتقال المشبه بهم في قضايا إرهابية لمدة 24 ساعة، قبل توجيه التهم إليهم. ولم توضح الشرطة فيما إذا كان الدافع إيدلوجيا أو أن للمعتقلين صلات مع شخصيات خارج كندا. وقالت الشرطة أن هنالك صداقة بين (حسام) وبين المشتبه به الأساسي.

والد (حسام) ينفي التهم
نفى والد (حسام) بشدة أي صلات تجمع بين أبنه البالغ من العمر 20 عاماً وبين المشتبه به قائلاً "قالوا إنهم يحققون معه حول صلاته بالإرهابيين. أعرف أبني، لا يمكنه أن يفكر بالقيام بأمر كهذا، هو يحب كندا".

قدمت العائلة السورية إلى كندا في 2017، قادمة من الكويت التي كانوا يقيمون بها منذ 2008.

وقال والده (أمين الذهبي) أنهم قدموا إلى كندا لـ "عيشوا الحرية" ويتجنبوا العودة إلى سوريا وأضاف "أردت إنقاذ عائلتي من نظام الأسد في سوريا.. رغبت بالمجيء إلى كندا ونجحت لأنني على ثقة بها. أعلم بأن هذا البلد إنساني.. ويعطي الحرية".

يدرس (حسام) في إحدى المعاهد الكندية بعد أن تمكن من النجاح في الثانوية على امل أن يستطيع مواصلة تعمليه في إحدى الجامعات هناك.
 وعلى الرغم من نفي الوالد، إلا أن (رالف جودال) وزير السلامة العامة الكندي، أكد أن عملية الاعتقال التي تمت بالتنسيق مع الجانب الأمريكي كانت "بناء على معلومات مؤكدة بهدف ضمان السلامة العامة".

للاطلاع على رابط التقرير من المصدر

إقرأ أيضاً