مصادر لأورينت تكشف مضمون الرسالة الروسية لـ ميليشيا (ماهر الأسد) غربي حماة

تاريخ النشر: 2019-01-27 10:50
أفادت مصادر لأورينت أن شخصيات مقربة من (سهيل الحسن) قائد ميليشيا "قوات النمر"، أبلغت قادة في ميليشيا "الفرقة الرابعة"، التي يقودها (ماهر الأسد)، وجود قرار روسي بحل "الفرقة الرابعة"، وذلك خلال المفاوضات التي جرت في ريف حماة الغربي، على خلفية الاشتباكات والمواجهات الأخيرة، التي دارت هناك بين "الفرقة الرابعة" وميليشيا "الفيلق الخامس".

"قرار روسي بحل الفرقة الرابعة"
وأوضحت المصادر أن "شخصيات مقربة من سهيل الحسن والروس صرحت لرموز ومتزعمي ميليشيا الفرقة الرابعة بريف حماة الغربي أن هناك قرارا روسيا سيتم اتخاذه في الفترة المقبلة يقضي بحل الفرقة الرابعة بشكل كامل".

وأضافت المصادر أن "هذا القرار سرّع بحل الميليشيات المحلية والتوصل لاتفاق يقضي بتسليم المناطق التي شهدت مواجهات مع الفيلق الخامس غربي حماة للفيلق".

العلاقة بين ماهر الأسد وسهيل الحسن 
وقبل أيام كشفت مصادر خاصة لـ أورينت وجود خلافات بين (ماهر الأسد)، و(سهيل الحسن)، مؤكدة أن روسيا عملت مؤخراً على سحب "الفرقة الرابعة" من حماة وسهل الغاب وزج ميليشيا "الفيلق الخامس" بهدف تحييد "الفرقة"، وإرسال تحذير لمن يحاول إفشال الاتفاق الروسي التركي هناك.

وبيّنت المصادر وقتها أن "هناك أوامر روسية صدرت منذ شهر ونصف، وبالتحديد من قاعدة حميميم في اللاذقية، إلى بشار الأسد بمنع شقيقه ماهر الأسد من القيام بأي عمل عسكري منفرد"، مشيرة إلى أن "الفرقة الرابعة في طريقها إلى الحل".

وكشفت المصادر لـ "أورينت" كذلك، أن "العلاقة بين (ماهر الأسد) و(سهيل الحسن)، هي "علاقة سيئة جداً" لأكثر من سبب أولها "أن ماهر يعتبر الحسن متمرداً وتابعاً لقاعدة حميميم، فهو لا يتلقى أي أوامر من وزارة الدفاع التابعة للنظام ولا حتى من بشار الأسد، إضافة إلى إقامة فاروق الشرع في قاعدة حميميم وامتلاكه مركزاً وسلطة كاملة هناك". وأشارت المصادر إلى أن "روسيا سحبت الدبابات الحديثة من الفرقة الرابعة وأعطتها للفيلق الخامس ولقوات النمر".

وحول الحادثة التي أشعلت الخلاف بين (ماهر الأسد) و(سهيل الحسن)، قالت المصادر: " إن الأخبار التي سُربت قبل شهرين وظهرت في وسائل الإعلام حول تسمّم 23 عنصراً من الفرقة الرابعة تبين لاحقاً في التحقيقات أن سهيل الحسن هو من يقف وراء العملية، وهذا الأمر أجّج الخلاف بينهما وطلب على إثرها (ماهر الأسد) أكثر من مرة اللقاء مع الروس في قاعدة حميميم لكنهم رفضوا".