صحيفة تركية تكشف عن إعادة إحياء حركة "الزنكي".. ولكن!

تاريخ النشر: 2019-01-29 16:53
كشفت صحيفة "يني شفق" التركية (الثلاثاء) عن اجتماع ضم قيادات من حركة "نور الدين زنكي" مع قيادات تركية رفيعة المستوى، لتحديد خطة عمل لإعادة إحياء "الحركة" بعد أن أُجبرت على الانسحاب نحو منطقة عفرين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر خاصة لم تسمها، أن مناقشات جرت حول إنهاء دور المقاتلين الأجانب الموجودين ضمن مناطق "هيئة تحرير" الشام في سوريا وترحيلهم جميعا.

وذكر مصدر بالجيش السوري الحرّ، أنّ ما يقارب 15 ألف عنصر من مقاتلي "هيئة تحرير الشام" يرغبون بالانضمام "للجيش الوطني" بعد إنشاء المنطقة الآمنة، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن تركيا ناقشت شروط إعادة هيكلة حركة "نور الدين الزنكي"، وحلّ الصف الأول، وإعطاء رواتب شهرية لعناصر الحركة المنضمة.

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة، أنّ ما يقارب أكثر من 2000 عنصر سيقومون بالانضمام لمكوّنات "الجيش الوطنيّ"، ويتبعون لأركانه وتوحيد الصفوف بعملية مدعومة من تركيا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقًا لما ذكرته جماعات المعارضة السورية، فإنّ أكبر تهديد للمنطقة هي التنظيمات الأجنبية التي شاركت إلى جانب "هيئة تحرير الشام" في الاقتتال الداخلي.

وصرّح معارض سوري رفيع المستوي لصحيفة "يني شفق"، بمعلومات هامة عن تفاصيل الخطة التي أعدت بالاشتراك مع تركيا.

وقال المصدر، "إنّ إعلان الحكومة المركزية لغصن الزيتون ومنطقه درع الفرات، سينفذ وأنه سيتم تطوير هيكل الحكومة المؤقتة السورية الحالية وجميع المجالس المحلية".

وأفاد المصدر الذي لم يكشف هويته أنه، "على مساحة 20 ألف كيلومتر مربع مع إدلب لن ترفرف راية سوى راية الجيش السوري الحرّ، كما سيزيد عدد الجيش الوطنيّ من 35 ألف إلى 80 ألف، عبر تشكيل هياكل منضبطة ومنظمة".

إقرأ أيضاً