ما المدرسة التي تُريد روسيا إنشاءها في ضواحي دمشق؟

تاريخ النشر: 2019-02-02 09:02
أعلنت وسائل إعلام روسية أن "اتحاد المحاربين القدامى الروس" اتفق مع نظام الأسد على إقامة مدرسة لـ "أبناء الشهداء" في ضواحي العاصمة دمشق.

وقال (سيرغي رونوف)، "رئيس اتحاد المحاربين القدامى الروس"، لـ وكالة (سبوتنيك) إن "الاتحاد اتفق مع الجانب السوري على إقامة مدرسة لأبناء الشهداء في ضواحي دمشق، بتمويل من رجال أعمال روس، كتجربة يمكن تعميمها في محافظات أخرى".

وتابع: "تم طرح مشروع إقامة مدرسة لأبناء الشهداء في سورية وتم مناقشة المشروع مع (رابطة المحاربين القدامى) التابعة لنظام الأسد، التي أبدت استعدادها لتقديم الأرض، مردفاً "عرضنا أن تكون المدرسة حصرا لأبناء الشهداء ولكن الرابطة السورية رأت أن تكون مدرسة عامة لجميع الراغبين بالدارسة فيها، ولكن ستكون الأولوية لأبناء الشهداء"، مشيراً إلى أن تمويل بناء المدرسة سيتم من خلال رجال أعمال روس، ولدى الاتحاد رغبة أن تدرس اللغة الروسية في هذه المدرسة، وهي سوف تقام في ضواحي دمشق وستكون تجربة أولى يمكن تعميمها في محافظات أخرى، معربا عن أمله في تنفيذها بأسرع وقت حيث أن الفكرة تم مناقشتها حاليا والاتفاق عليها خلال هذه الزيارة وسيعود إلى موسكو للتحضير لها.

وأشار (رونوف) "رئيس اتحاد المحاربين القدامى الروس"(الذين حاربوا في سوريا) إلى "ازدياد أعداد المنتسبين إلى اتحاد المحاربين القدامى الروس الذين حاربوا في سورية خلال السنوات الأخيرة وذلك نظرا لازدياد عدد الجنود الروس الذين شاركوا في العمليات العسكرية ومنهم ما يزال يشارك بها".

وأضاف أن "الاتحاد بدأ بضم المقاتلين الروس الذين شاركوا في العمليات العسكرية في سورية خلال حرب 1973، ممن كانوا ينتسبون إلى عدة تشكيلات عسكرية سواء الطيران الحربي أو الأسطول الحربي أو الغواصين، إبان حقبة الاتحاد السوفييتي، وخلال عام 1982 شاركوا في منظومة الدفاع الجوي لصواريخ اس 200 والتي لا تزال تعمل حتى الآن بشكل جيد وكانت في ذلك الوقت تتواجد ضمن مجموعتين في حمص وطرطوس وكانتا تغطيان كامل سماء سورية".

وكشف (رونوف) عن مباحثات تجري حاليا مع "رابطة المحاربين القدامى" التابعة لنظام الأسد، "لتأسيس منظمة دولية للمحاربين القدامى في سورية تعنى بتقديم المساعدات الإنسانية إلى عوائل الشهداء ومصابي الحرب".

يشار إلى أن يعمل مجموعة من المختصين في قسم علم اللغات الروسي بجامعة دمشق عملوا مؤخراً على وضع كتب مدرسية جديدة لتلاميذ المدارس السوريين. وقالت وكالة (سبوتنيك) إن "الكتب ستشمل المزيد من الأعمال الأدبية الروسية، والسير الذاتية للكتاب الكلاسيكيين، بالإضافة إلى الملاحم، بما في ذلك حول البطل ايليا موروميتس".

يذكر أنه بموجب قرار سابق لبشار الأسد أصبحت اللغة الروسية اللغة الثانية في مدارس المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا أسد الطائفية. 


إقرأ أيضاً