مشاهد صادمة لقتل شاب تحت التعذيب بـ سجون الشرطة العسكرية في جرابلس (فيديو)

تاريخ النشر: 2019-02-04 13:33
أكد مراسل أورينت صحة التسجيل الذي أظهر مقتل شاب من منطقة الحولة بريف حمص، جراء تعذيبه داخل سجن يتبع لـ الشرطة العسكرية في جرابلس شمال شرقي حلب.

وأوضح المراسل أن الشاب (مهند دياب القاسم)، جرى اعتقاله من قبل "حركة أحرار الشام" فور دخوله المناطق المحررة من معبر العون، وتم تحويله لسجن الشرطة العسكرية في جرابلس، حيث استمرت مدة اعتقاله عشرين يوماً تقريباً قبل أن يعود إلى أهله جثة هامدة نتيجة التعذيب الذي تعرض له.

وأضاف أن الشاب الذي ظهرت عليه علامات تعذيب بـ "طريقة وحشية"، هو من أهالي الرستن ويقطن بقرية البرج، وجرى تسريحه قبل شهر من الخدمة الإلزامية في صفوف ميليشيا أسد الطائفية، وهرب للشمال خوفاً من النظام وإعادة طلبه من قبل نظام الأسد للخدمة في صفوف الاحتياط.

ونوه المراسل إلى أن لجنه مؤلفة من ضباط يتبعون لإدارة الشرطة العسكرية توجهت إلى جرابلس للتحقيق بمقتل (مهند دياب القاسم) تحت التعذيب في سجون الشرطة العسكرية - فرع جرابلس.


وليست هذه هي الحالة الأولى التي تشهدها المناطق المحررة،  حيث استنكر وجهاء من أهالي حمص المهجرين إلى منطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" في 22 كانون الثاني 2019 تكرار حوادث القتل من قبل فصيل "فيلق الشام" والتي "سُجلت كلها ضد مجهول"، وذلك على خلفية مقتل شاب من القصير داخل أمنية الفيلق بعد تعذيبه بطريقة وحشية، وفق بيان الأهالي. وأوضح بيان الأهالي أن الشاب (محمد سعيد العتر) وهو من القصير، "قُتل في أمنية فيلق الشام وعلى جسده آثار التعذيب بعد أن عُلّق عارياً لأكثر من خمس عشر ساعة الأمر الذي أدى لتوقف قلبه ثم وفاته".

واعتبر الأهالي أن هذا المشهد يذكرهم بصور "(قيصر) التي سربها من سجون نظام الأسد لمعتقلين قتلوا تحدت التعذيب وهزت ضمير العالم"، و(سيزار أو قيصر) وهو ضابط منشق عن نظام الأسد تمكن في 2013، بتهريب 53,275 صورة من سوريا. تحتوي على صور ما يقارب 11 ألف معتقل، عذبوا حتى الموت في سجون الأسد.



إقرأ أيضاً