التايمز: داعش يفاوض على إطلاق سراح الأب باولو وصحفي بريطاني محتجز لديه

أورينت نت - ترجمة: جلال خيّاط
تاريخ النشر: 2019-02-08 09:54
قالت صحيفة "التايمز" إن تنظيم "داعش" يفاوض على مصير الصحفي (جون كانتلي) واثنين من الرهائن الغربيين المفقودين في سوريا، لقاء تأمين ممر آمن له ليتمكن من الهروب من الجيوب الأخيرة المتبقية تحت سيطرته.

وبحسب الصحيفة، يسعى "داعش" إلى التوصل لاتفاق مع "قسد" لتأمين ممر آمن، ولذلك يستخدم ورقة الرهائن المختطفين لديه للتوصل إلى اتفاق، ومن بين هؤلاء، صحفي بريطاني، والأب (باولو دالوليو – 64 عاماً)، ومواطن غربي آخر.

واستخدم "داعش"، الصحفي (كانتلي – 49 عاماً) ضمن الفيديوهات الدعائية له، ومن ثم أحتفى منذ كانون الأول 2016، كما اختفى فيما بعد مواطنين غربيين يعتقد أنه تمت تصفيتهم من قبل التنظيم؛ إلا أن التطورات الأخيرة، أعادت إمكانية أن يكونوا على قيد الحياة، بعد أن أعلن وزير الأمن البريطاني (بن والاس) يوم الثلاثاء، أن هنالك مؤشرات تفيد على إن (كانتلي) ما يزال على قيد الحياة.

ترجيحات حول مصير باولو

وذكر معظم السجناء السابقين، المحتجزين لدى التنظيم، الشخصيات الغربية الثلاث، كما أكد وجودهم، عوائل استطاعت الهروب من قبضة التنظيم، ممن قبض عليهم في أوقات سابقة.

ويحاول حوالي 500 مقاتل من "داعش"، بما في ذلك شخصيات قيادية، ومقاتلون أجانب، تأمين ممر لهم إلى مناطق صحراوية غرب الفرات على الحدود مع العراق.

وكانت قيادات في "قسد" نوهت إلى عدم وجود دليل يفيد بأن هؤلاء على قيد الحياة، وقد يكونوا قتلوا على يد التنظيم، ويتم استخدامهم كـ "خدعة تفاوضية"، خصوصاً أنه لا توجد طريقة للتحقق بأنهم لا زالوا على قيد الحياة.

ومع ذلك هنالك مؤشرات على أن (باولو) بالإضافة موظف سابق في "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" مازالا على قيد الحياة.

وأفاد أحد المسؤولين في "قسد"، بأن هنالك معلومات مؤكدة تفيد بأن (باولو) والموظف الآخر، كانا على قيد الحياة حتى عام 2017.

معجزة بقائهم أحياء

وقال أحد المسؤولين، إن "الشخصيات الثلاث تعتبر مثالية للتفاوض عليها من قبل داعش، بهدف فتح ممر آمن للهروب" وأضاف "إذا كان هؤلاء المحتجزين على قيد الحياة، كنا سنتوقع ظهور بعض المعلومات الملموسة عنهم".

وأضاف "لم يحصل ذلك، يمكن أن تكون المعلومات مجرد طريقة للتحايل بهدف حماية أنفسهم، وللاستمرار لأطول فترة ممكنة".

وكانت العملية العسكرية ضد "داعش" قد تسارعت بعدما أعلن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) سحب القوات الأمريكية من سوريا في منتصف كانون الأول؛ إلا أنه تم تجميد المعركة نسبياً، ضمن آخر قرتين يسيطر عليهما التنظيم.

وبحسب الصحيفة، تسعى القيادات في التحالف لإتاحة المجال للمدنيين للهروب؛ إلا أنه تم الكشف عن وجود مفاوضات غير مباشرة مع التنظيم، تجريها القوات البريطانية، بهدف تحرير (كانتلي).

وتختم الصحيفة تقريرها يأن وجود (كانتلي) على قيد الحياة، لا يعني بأن المحتجزين الآخرين مازالوا أحياء، وإن كانوا ذلك، هذا يعني أن معجزة حدثت منعت "داعش" من قتلهم.


كلمات مفتاحية

إقرأ أيضاً