هكذا سخر موالون من حملة أطلقتها "جمارك" النظام لحماية الاقتصاد الوطني

تاريخ النشر: 2019-02-08 19:40
أثارت حملة أطلقتها مديرية الجمارك التابعة لنظام الأسد بعنوان " حماية اقتصادنا الوطني عنوان وبوصلة المديرية" موجة سخرية وانتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي من سوريين موالين لنظام الأسد.

وقالت صحيفة الثورة الموالية "لنظام الأسد" نقلا عن مصادر خاصة في مديرية الجمارك (الجمعة) " إن حالة الاستنفار المعلنة بشكل واضح داخل كل مفاصل العمل الجمركي هدفها الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه إغراق أسواقنا المحلية بمنتجات وبضائع مجهولة المصدر والمنشأ أو مهربة، أو محاولة خلق اقتصاد مواز لاقتصادنا الوطني، أو الإضرار بشكل أو بآخر بالصناعي والتاجر والمستورد".

وعلق صاحب حساب "جوزيف حشاش" على الخبر الذي نشره موقع دمشق الآن الموالي على صفحته في الفيس بوك" مخاطبا مديرية الجمارك، "معناتا أول شي لازم تضربوا حالكون بيد من حديد بما أنو انتو يلي بتسمحو تفوتوا هل بضايع بعد ما تقبضوا المعلوم و بعدين بترجعوا بتصادروها مشان ترجعوا تكسبوا منا مرة تانية".

وأضاف ،" نعم الأخلاق والله شي بيضحك لك كل الشعب عم يضحك على يلي عم يصير بهل بلد و من تصريحاتكون الظريفة ههههههههه".

وأما صاحب حساب آخر فوصف الحملة بأنها "كلام فارغ وعلاك ع الفاضي" وتساءل مستنكرا " دخلك مين يلي عم يدخل هي البضائع ع البلد وأديش الجمارك عم تاخد لتمرق هي الممنوعات.. عوجا".

وغمز ثالث متهكما بالقول" يعني سوق السومرية بدو يسكر ؟!، ولا هاد فوق القانون"، في إشارة إلى أنه تحت حماية ميليشيات الشبيحة.

وقال رابع متسائلا " طيب هلئ في حصار ع سوريا وفي بضائع وطنية سيئة أو مفقودة كيف الناس بدها تعيش! ، مقترحا " يا إما عالاقل تصير دراسات كيف يأمنوا الاحتياجاتK أو يتركوا مجال للحاجات الاساسية بالدخول".

وتناول المئات من رواد التواصل الاجتماعي الخبر بالسخرية والاستهزاء من مديرية الجمارك وحملتها، متهمين القائمين عليها باللصوصية والفساد، وواصفين جميع مسؤولي حكومة النظام بالفساد وخيانة الوطن وتجويع المواطن وقهره، مع تنزيه معظمهم " لبشار الأسد عن أي مسؤولية"، رغم أنه هو من يعيّن الحكومة!.

وبدأت الحملة اليوم بمداهمة محال تجارية في أسواق بمدينة حماة وسط سوريا، لاحتوائها على ملابس وبضائع أجنبية مستوردة من الخارج، وخاصة من تركيا.

وبحسب مصادر محلية فإن المقصود من هذه الحملة هي البضاعة التركية بمختلف أنواعها، والتي تغزو الأسواق في مناطق سيطرة الأسد، وذلك عقب فضيحة " ملابس منتخب نظام الأسد" في بطولة كأس أسيا التي أقيمت في الإمارات، حيث كانت تحمل ملابس المنتخب الماركة التركية.









إقرأ أيضاً