هكذا جنّد النظام قيادياً من "داعش" في صفوف الأمن العسكري بدرعا

أورينت نت - باسل أبو يوسف
تاريخ النشر: 2019-02-10 10:50
كشفت مصادر محلية لأورينت نت بأن عدداً من قيادات تنظيم "داعش" الذي سيطر لعدة سنوات على منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، انخرطوا اليوم في صفوف مليشيا الأمن العسكري التابعة لميليشيات أسد الطائفية، بقيادة (لؤي العلي).

وذكرت المصادر، بأن أحد أهم القيادات سابقاً في التنظيم الإرهابي والمعروف بـ"نمر العميان" المنحدر من بلدة تل شهاب في ريف درعا، يعتبر واحداً من أبرز المنتسبين لمليشا أسد، مشيرةً إلى أن "العميان" أظهر علاقه سابقة مع مليشيا النظام، حيث كان على ارتباط وثيق بـ"لؤي العلي" مع استيلاء مليشيا أسد على الجنوب السوري، مؤكدةً أنه نفذ العديد من عمليات الاقتحام برفقة "الأمن العسكري" لمنازل مدنيين في بلدة تل شهاب، بتهمة وجود أحد من أفراد العائلة منتسبين لـ"داعش".

وبحسب المصادر ذاتها، فإن "العميان" يعتبر الذراع الأمنية لـ"لواء شهداء اليرموك" منذ تأسيسة، ونفذ  العديد من عمليات الإغتيال على "الطريق الحربي" الذي يربط ريف درعا الشرقي بالغربي، واعتُقل سابقاً من قبل "جيش الثورة"  أحد الفصائل المصالحة، وتم إطلاق سراحه رغم تورطة بعمليات إغتيال منها إغتيال أحد العسكرين في "جبهة النصرة" المعروف بـ"أبو حسن القدسي" على طريق المزيريب اليادودة.

ويؤكد ناشطو جنوب سوريا، بأن العديد من مقاتلي "داعش" انخرطوا في صفوف ميليشيات أسد، ولا يقتصر الأمر على "العميان" فقط، وذكر بعضهم أن "يوسف حشيش" المقاتل السابق في "داعش" تم اغتياله في بلدة المزيريب من قبل ماتبقى من عناصر التنظيم جنوب سوريا، بعد قيام "حشيش" بعمليات اقتحام لمناطق في حوض اليرموك، وتسليمه للعديد من مقاتلي التنظيم المختبئين في "وادي كويا".


إقرأ أيضاً