لماذا بدأت تربية الأسد بملاحقة أساتذة الدروس الخصوصية؟

تاريخ النشر: 2019-02-10 08:06
أكدت مواقع موالية أن وزارة تربية نظام الأسد أجرت جولات للتأكد من عدم وجود أي مؤسسة تعليمية غير مرخصة، وذلك عقب قرار تربية النظام بمنع الأساتذة من إعطاء الدروس الخصوصية في المنازل وتغريم المخالفين.

وقال "مدير تربية ريف دمشق"، (ماهر فرج) (هاشتاغ سوريا) إن "المديرية وجهت الضابطة العدلية في المديرية، لتقوم بجولات للتأكد من عدم وجود أي مؤسسة تعليمية غير مرخصة، وحتى الآن لم تُبلّغ المديرية بأي حالة، إلا أنه وحال ورود حالات سيتم التعامل معها بشكل قانوني بالتواصل مع المحافظة ووزارة التربية".

وأضاف (فرج) أن "الموضوع الذي تسعى المديرية للحد منه، هو ما يسمى (بيت الدراسة) وهنا يكون هناك غرفة أو غرفتين في المنزل مخصصة للتدريس وفيها مقاعد وسبورة، وهذا غير مقبول خاصة وأن لدينا مؤسسات تعليمة مرخصة وشروطها مطابقة.

وتابع: "أن قرار وزارة التربية واضح فيما يتعلق بالحد من الدروس الخصوصية، بعد أن وجدت البدائل للطلاب، سواء من خلال الندوات التي تعرضها الفضائية التربوية أو المنصة الالكترونية التربوية والتي يمكن للطالب أن يتوجه من خلالها بأي استفسار ليتم الإجابة عليه من المدرسين الاختصاصين، إضافة إلى الدورات التعليمية التي تقيمها الوزارة بعد أوقات الدوام، وهذه الدورات، بأجور رمزية، ويدّرس فيها أساتذة ذوي خبرة وكفاءة".

وتقدر الغرامة التي تُفرض على مدرسي الخصوصي 500 ألف ليرة كحد أدنى، وبدأت محاربة هذه الدروس في عدد من المحافظات السورية تصدرتها طرطوس التي وصلت حد تفتيش بيوت المدرسين.

إقرأ أيضاً