هكذا أوصل معتقل لدى "داعش" رسالة إلى عائلته (صور)

أورينت نت - متابعة
تاريخ النشر: 2019-02-10 14:00
تداولت شبكات إخبارية محلية صورة توثق رسالة أحد المعتقلين لدى تنظيم "داعش" في ريف دير الزور، حيث يحتفظ التنظيم بعشرات المعتقلين لديه في آخر جيب يسيطر عليه في المنطقة.

ونشرت "حملة الرقة تذبح بصمت" صورة قالت إنها "رسالة المعتقل (خليف علاوي المداد) في سجون تنظيم داعش بمحافظة ديرالزور" مشيرةً إلى أنه "كان معتقل في مدرسة قرية البوبدران بتاريخ 11/11/2018 (التوقيت الذي كتبه المعتقل برسالته)" ولفتت الحملة إلى أن "التنظيم قام في عام 2017 بإبلاغ عائلة (المداد) بأنه قام بإعدام ابنهم (خليف)".

وتظهر الصورة رسالة مكتوبة على جدار أحد غرف المدرسة التي حولها التنظيم لسجن يحتجز في الأسرى والمعتقلين، جاء فيها "أنا خليف علاوي المداد.. أنا عايش بتاريخ 11/11/2018" وختم رسالته بالإشارة إلى المكان الذي يتواجد فيه وهو مدرسة بلدة البوبدران في ريف دير الزور الشرقي.

وتأتي رسالة المعتقل لدى التنظيم بالتزامن مع تقارير صحفية منها من نشرته صحف أمريكية تؤكد أن التنظيم ما يزال يحتفظ بعدد من المعتقلين لديه، وذلك بعد قرابة الشهر من جمعه المعتقلين المدنيين والأسرى العسكريين لديه في بلدة السوسة بريف ديرالزور الشرقي.

وذكرت شبكة "فرات بوست" حينها أن هناك مخاوف بأن يقوم "داعش" بتنفيذ إعدامات ميدانية تطال السجناء أو أن يتعرضوا لقصف جوي ومدفعي من قبل قوات التحالف وميليشيا "قسد"، ما قد يؤدي إلى مقتلهم.

وكان تنظيم "داعش" نقل جميع المعتقلين في سجونه بمدينة هجين إلى مناطق سيطرته شرقي دير الزور، وذلك قبل سيطرة "قسد" على المدينة وانحسار رقعة سيطرته.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة "التايمز" أمس الأول، إن تنظيم "داعش" يفاوض على مصير الصحفي (جون كانتلي) واثنين من الرهائن الغربيين المفقودين في سوريا، لقاء تأمين ممر آمن له ليتمكن من الهروب من الجيوب الأخيرة المتبقية تحت سيطرته.

وبحسب الصحيفة، يسعى "داعش" إلى التوصل لاتفاق مع "قسد" لتأمين ممر آمن، ولذلك يستخدم ورقة الرهائن المختطفين لديه للتوصل إلى اتفاق، ومن بين هؤلاء، صحفي بريطاني، والأب (باولو دالوليو – 64 عاماً)، ومواطن غربي آخر.


المعتقل لدى داعش (خليف علاوي المداد)


رسالة المعتقل خليف إلى عائلته

إقرأ أيضاً