حملة "خليه يعفّن" تتوسع في مناطق ميليشيا أسد.. ما القصة؟

تاريخ النشر: 2019-02-12 11:31
أطلق موالون لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي حملة جديدة اعتراضاً على غلاء الأسعار في مناطق ميليشيا أسد الطائفية، وذلك تحت هاشتاغ  (خليه_يعفّن) بعد ارتفاع أسعار الفروج خلال الأسابيع الماضية.

وقفزت فجأة أسعار الفروج لنحو الضعف في بعض مناطق ميليشيا أسد، حيث وصل سعر الكيلو الواحد إلى نحو 900 ليرة، (ما يعادل دولارين من أرض المدجنة).

وأرجع "رئيس جمعية اللحامين" التابعة لنظام الأسد (أدمون قطيش) سبب ارتفاع الأسعار، خاصة لدى مربي الدواجن، إلى "مقدمات امتدت طيلة الأشهر السابقة، وأدت إلى تراجع العرض، إذ خرجت مداجن كثيرة من سوق الإنتاج، بسبب الخسائر المتلاحقة التي فاقمها ازدياد التكلفة في الشتاء"، وفق ما نقل عنه موقع (روسيا اليوم).

وأضاف أن "أسعار الدواجن في سوريا كانت أرخص من مثيلاتها التركية، وبالتالي لا يمكن أن تنافسها في أرضها، ثم إن الكميات، ليست كبيرة لتؤثر على السوق".

ودعت محلات في دمشق إلى الترويج للحملة عبر فيسبوك بقولها: "وهي حملة عالفروج يلي مع الحملة يشارك الهاشتاغ وينشر ولا يشتري فروج".

وتشهد مناطق ميليشيا أسد حالياً حالة من الغليان الشعبي نتيجة سوء الأحوال المعيشية، وسط عجز حكومة النظام عن تأمين الغاز، والكهرباء والمازوت والماء وحليب الأطفال للأهالي، وذلك بالتزامن مع قيام فنانون موالون للأسد بإنتاج مواد درامية قصيرة وأغانٍ ساخرة تعبر عن حالة السخط الحاصلة في مناطق ميليشيا أسد، في وقت أرجعت فيه حكومة النظام ما يجري للعقوبات الاقتصادية، وأن مؤامرة اقتصادية جديدة تدار من الخارج ضد النظام.

إقرأ أيضاً