من هو العميل الذي عيّنته روسيا "شيخاً" على تدمر وما حولها؟

تاريخ النشر: 2019-02-13 07:58
أكدت مصادر لأورينت أن الاحتلال الروسي عيّن (شيخاً) على منطقة تدمر بريف حمص الشرقي الخاضعة لسيطرة ميليشيا أسد الطائفية.

وأوضحت المصادر أن الروس عينوا (عبد الرحمن الصالح) شيخاً على تدمر وما حولها، حيث يعرف (الصالح) بعمالته وخيانته للروس وهو أحد المخبرين لأجهزة مخابرات الأسد، ومن الذين قدموا خدمات كبيرة للروس خلال دعهم لميليشيا أسد في السيطرة على مدينة تدمر من تنظيم داعش.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تعد نقلة جديدة في تدخل المحتل الروسي في تشكيل قادة المجتمع والعشائر في المنطقة حسب درجة ولائهم له.

وفي السياق تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشهادة شكر وتعيين لـ (عبد الرحمن الصالح) شيخاً على تدمر وما حولها، لـ "تفانيه في تقديم المساعدة للأهالي في العودة إلى بيوتهم (...) ولمساعدته للجيش والقوات الرديفة في القضاء على الإرهاب".

وذكرت صفحات محلية أن (الصالح) ينحدر من مدينة تدمر، وكان يعمل في رعي الأغنام، ومع انطلاق الثورة السورية في آذار 2011 عمل مخبراً لدى أجهزة المخابرات، حيث أسس ميليشيا تتبع لـ (الدفاع الوطني)، وشارك في عمليات التعفيش لمدينة تدمر بالتعاون مع ضباط كبار في ميليشيا أسد كان على علاقة وطيدة بهم، إضافة إلى عمله مع مجموعة في التنقيب عن الآثار التاريخية العالمية الواقعة في المدينة، ومنها قوس النصر الذي يرجع تاريخه إلى 1800 عام.


يشار إلى أنه في آذار 2017 تمكنت ميليشيا أسد الطائفية بدعم جوي روسي من السيطرة على مدينة تدمر بعد معارك مع تنظيم داعش الذي تمكن في مطلع كانون الأول 2016 من السيطرة على تدمر بعد ستة أشهر تمكن ميليشيا أسد من السيطرة عليها عقب انسحاب التنظيم نحو شرقي ديرالزور.





إقرأ أيضاً