قناة إسرائيلية تكشف عن أهداف الضربة الأخيرة في القنيطرة

تاريخ النشر: 2019-02-13 08:29
ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن هناك أهدافاً من وراء قصف الجيش الإسرائيلي مساء (الإثنين) على عدة مواقع لميليشيا أسد الطائفية في مناطق متفرقة بريف محافظة القنيطرة.

وأوضحت القناة الثانية، (الثلاثاء)، أن الهدف الحقيقي من وراء العملية الهجومية الإسرائيلية على هضبة الجولان هو توجيه رسالة إلى كل من نظام الأسد وإيران وميليشيا "حزب الله" اللبناني، وهي رسالة ممثلة في عدم إقامة جبهة مشتركة لهم في الجولان أمام إسرائيل، وفق ما نقلت (سبوتنيك).

وأوردت القناة الثانية أن الهجوم الإسرائيلي يبدو كان موجها ضد مصادر لميليشيا "حزب الله" التي عادت للمنطقة من جديد، وانضوت داخل ميليشيا أسد الطائفية  ـ وبأن إسرائيل تريد توجيه رسالة لـ"حزب الله" وإيران تقضي بعدم إقامة جبهة جديدة أو قاعدة جديدة في هضبة الجولان  والعمل ضد إسرائيل.

وأفادت القناة الإسرائيلية الثانية على موقعها الإلكتروني أن فتح جبهة جديدة أمام إسرائيل من قبل ميليشيا "حزب الله" كان حلما وما يزال للحزب اللبناني، وبأن الميليشيا تحاول العمل ضد إسرائيل من قلب سوريا، تبدأ من الحدود الشمالية والتي يعمل أو ينشط فيها.

وفي وقت سابق أكدت مصادر لأورينت أن عنصرين من ميليشيا "الحرس الثوري" قتلا في القصف الإسرائيلي الأخير، في وقت قال فيه مراسل أورينت، إن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من موقع بقذائف المدفعية والصواريخ، حيث استهدف "سرية الدرعيات" في قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي بصاروخ، مؤكداً أن الإصابة كانت "محققة".

كما أكد مراسلنا أن القصف استهدف نقطة استطلاع في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، منوهاً إلى أن النقطة أحدثتها ميليشيات أسد الطائفية، بعدما استولت على المنطقة ضمن ما عرف بـ"اتفاق التسوية"، إضافة لنقطة عسكرية أخرى بالقرب من بلدة الحمدية، حيث تتبع جميع هذه النقاط لـ"الواء 90" التابع لميليشيات أسد.


إقرأ أيضاً