فرنسا تعتقل عنصراً لدى مخابرات الأسد على أراضيها

تاريخ النشر: 2019-02-14 05:37
ألقت السلطات الفرنسية (الأربعاء) القبض على عنصر عمل لصالح مخابرات نظام الأسد، بعد ساعات من توقيف ألمانيا عنصرين آخرين، وجميعهم متهمون بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأوضح بيان صادر عن الادعاء العام الفرنسي، أن السلطات أوقفت مواطنا سوريا يبلغ من العمر 30 عاما، في العاصمة باريس، في إطار تحقيقات جارية منذ كانون الثاني الماضي. 

وأضاف البيان، أن المشتبه به متورط بجرائم ضد الإنسانية، خلال عمله مع أجهزة مخابرات الأسد خلال الفترة ما بين 2011-2013، مشيراً إلى أن المشتبه به غادر سوريا عام 2013، دون مزيد من التفاصيل عنه. 

وليل (الثلاثاء)، ألقت الشرطة الألمانية في برلين القبض على اثنين من ضباط مخابرات نظام الأسد؛ الأول يدعى (أنور) ويعمل بقسم التحقيق في شعبة المخابرات العامة، والثاني يدعى (إياد 42 عاما)  ويعمل على متابعة ومراقبة المعارضين في الخارج وإرسالهم إلى سوريا، حسب صحيفة دير شبيغل الألمانية.

وحول القضية قالت الصحيفة، إن (أنور) متهم بالتواطؤ في أربعة حالات تعذيب في حين أن (إياد) تقدم للحصول على طلب لجوء في ألمانيا، ويقوم النائب العام بالتحقيق معه بسبب قيامه بتعذيب معارضين في عام 2011، وبسبب التحريض على القتل. 

أضافت أن المدعي العام للمحكمة الاتحادي يفترض أن المتهمين شاركوا حتى الآن في الفظائع عندما كانوا على رأس عملهم في سوريا، كذلك لدى المدعي العام أقوال من شهود هم الآن لاجئين في ألمانيا يتهمون عملاء المخابرات السابقين بالقتل والتعذيب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الادعاء يرجع عمليات التعذيب التي قام بها المتهمين إلى بداية الثورة السورية بين عامي 2011 وحتى 2012، لافتة إلى أنه ربما جلس عملاء المخابرات في عام 2012 في وطنهم وبعدها بفترة هربوا إلى ألمانيا لتقديم طلبات لجوء.


إقرأ أيضاً