لهذا السبب طلب أردوغان من أوروبا تقديم الدعم اللازم لإنشاء منطقة آمنة في سوريا

تاريخ النشر: 2019-02-20 07:00
أكد الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) خلال المؤتمر الوزاري السادس لعملية "بودابست" المعنية بإدارة ملف الهجرة، الذي انطلق أمس (الثلاثاء) في إسطنبول، على أن صيغة المنطقة الآمنة التي طرحها في الأعوام الأولى من الثورة، هي أنسب حل عملي لعودة اللاجئين السوريين.

وأعرب (أردوغان) عن ثقته بأن الأصدقاء الأوروبيين سيقدمون الدعم اللازم لتركيا، فيما يتعلق بإنشاء المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في الجانب السوري من الحدود، بحسب وكالة الأناضول.

وأوضح أن نجاعة هذه الصيغة، منوطة بتولي تركيا الإشراف على المنطقة الآمنة، وتقديم بقية الدول دعما ماديا ولوجستيا، مؤكدا أنه سيتم تطبيق مشروع المنطقة الآمنة قريبا جدا، حيث أتمت تركيا استعداداتها على امتداد حدودها، ووضعت خططها واستراتيجياتها.

وقال الرئيس التركي إن بلاده لن تستطيع تحمل العبء بمفردها بعد اليوم في حال حدوث موجة هجرة جديدة، مضيفا "إبقاء اللاجئين داخل حدودنا لايمكن اعتباره الطريقة المثلى لحل مشكلة الهجرة التي مصدرها سوريا".

ولفت إلى أنه بحث هذا الموضوع بشكل مفصل مع نظيريه الروسي (فلاديمير بوتين) والإيراني (حسن روحاني) خلال قمة سوتشي الثلاثية الأسبوع المنصرم.
وشدد أردوغان على أن الدعم الأوروبي للمنطقة الآمنة سيمثل إسهاما في أمن أوروبا، من خلال الحيلولة دون تدفق اللاجئين وإزالة التهديدات الإرهابية.

وذكر "إذا لم نستطع إعادة ملايين السوريين المقيمين على أراضينا في تركيا، بهذه الطريقة (المنطقة الآمنة)، فإن المشكلة ستمتد إلى أبواب أوروبا عاجلا أم آجلا، وأود أن تدركوا هذا على وجه الخصوص".

وأشار الرئيس التركي إلى أن إنفاق تركيا لصالح اللاجئين من إمكاناتها الوطنية، ووفق معايير الأمم المتحدة، تجاوز 37 مليار دولار، منوها إلى أن الاتحاد الأوروبي تعهد بتقديم 6 مليارات يورو على دفعتين لتركيا لصالح اللاجئين السوريين، عبر المؤسسات الدولية، لكن المبلغ الذي وصل حتى اليوم لا يتعدى مليارا و750 مليون يورو.

إقرأ أيضاً