الخارجية الأمريكية: لدينا مباحثات فعّالة مع تركيا بخصوص المنطقة الآمنة

تاريخ النشر: 2019-02-20 10:48
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة ملتزمة بقرار انسحابها من سوريا، غير أنه لا يوجد جدول زمني محدد لذلك، لافتة أن هناك مباحثات تجري حالياً مع تركيا بشكل فعّال من أجل إقامة منطقة آمنة بسوريا.


جاء ذلك في تصريحات أدلى بها متحدث الوزارة الأمريكية، روبرت بالادينو، في موجز صحفي، أمس (الثلاثاء)، قيم خلاله عملية الانسحاب الأمريكي من سوريا، والاتصالات القائمة مع تركيا في هذا الصدد، بحسب وكالة الأناضول.


وذكر المتحدث أن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لانسحاب قواتها المخطط له من سوريا، مضيفاً "ليس لدينا جداول زمنية لمناقشتها في الوقت الراهن، غير أن الانسحاب سوف يكون مدروسا ومنسقا".


وأوضح أن "الانسحاب العسكري تغيير تكتيكي، لكن لا يوجد هناك تغيير في هدفنا (محاربة تنظيم داعش الإرهابي)".


وفي 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من سوريا بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن دون تحديد جدول زمني.


وقدر مسؤولون أمريكيون أن عملية الانسحاب من سوريا قد تتواصل حتى مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين.


وشدد بلادينو كذلك على "وجود اتصالات فعّالة مع تركيا بخصوص الشأن السوري، وجزء من هذه الاتصالات خاص بتحقيق الانسحاب الآمن لقواتنا من هناك، وتحقيق الاستقرار في شمال شرقي سوريا".


كما أكد أنهم يحملون على محمل الجد المخاوف الأمنية المشروعة لدى أنقرة، مضيفاً "نحن نضع هذه المخاوف في الحسبان، كما أننا نجري تنسيقاً مشتركًا فيما بيننا، لكن لا يمكنني الحديث عن تفاصيل ملموسة في هذا الشأن".


ورداً على اتهام روسيا، ونظام الأسد، للولايات المتحدة بالسعي لتقسيم سوريا، قال بلادينيو إنه لا توجد مخططات من هذا القبيل، وأن بلاده تدعم الوحدة والسيادة السورية.


والثلاثاء قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن "هدف الولايات المتحدة يكمن في تقسيم سوريا وإقامة دويلة على الضفة الشرقية لنهر الفرات".


وأضاف لافروف، في تصريح صحفي، أن "واشنطن تمنع حلفاءها من الاستثمار في إعادة بناء البنية التحتية ببقية أنحاء سوريا (المناطق الخاضعة لسيطرة النظام)"، بحسب وكالة "سبوتنيك" المحلية.


وتابع الوزير قائلاً: "بعبارة أخرى، مهمة استعادة السيادة والسلامة الإقليمية لسوريا، التي وقع عليها المجتمع الدولي برمته بما في ذلك الولايات المتحدة، كانت في الواقع بالنسبة للولايات المتحدة مجرد مناورة لحرف الأنظار".


ولفت لافروف إلى أن "هدفها (واشنطن) أصبح أكثر وضوحا، وهو تقسيم سوريا وإقامة دويلة على الضفة الشرقية".

إقرأ أيضاً