نظام الأسد يقتاد الشباب الخارجين من مخيم الركبان إلى "الخدمة العسكرية"

تاريخ النشر: 2019-02-22 13:58
أفادت مصادر متطابقة أن عشرات العائلات خرجت من مخيم الركبان في البادية السورية على الحدود مع الأردن إلى مناطق واقعة تحت سيطرة نظام الأسد شرقي محافظة حمص.

وقالت وكالة (سمارت) المحلية، "إن 50 عائلة من المخيم وصلت خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى قرية الملاحة شرقي حمص الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد، مع احتمال وصول عائلات أخرى قريبا.

وأضافت، أن العائلات معظمها من محافظة الرقة، و ستبقى مبدئيا في قرية الملاحة، عقب تسوية أجرتها ميليشيا أسد الطائفية مع المطلوبين لها واقتادت على إثرها عددا من الشبان للخدمة في صفوفها.

ويأتي ذلك بعد أن أصدرت كل من روسيا ونظام الأسد (الثلاثاء) الماضي، بيانا مشتركا ينص على فتح "ممرين آمنين" لقاطني المخيم في قريتي جليب وجبل الغراب بالبادية السورية.

ومن جانب آخر أصدر المجلس المحلي في مخيم الركبان قرارًا منع بموجبه عودة أي شخص خرج إلى مناطق نظام الأسد عبر الممرات “الإنسانية” الروسية.

وجاء في القرار، "حرصًا منا على اللعب بعقول البسطاء من أهالي المخيم من قبل خلايا النظام المتواجدة بالمخيم، يمنع عودة أي شخص للمخيم من الأشخاص الذين يذهبون إلى مناطق النظام".

واستثنى القرار التجار والمرضى الذي خرجوا عبر الممرات لتلقي العلاج اللازم في مناطق نظام الأسد.

ويعيش في مخيم الركبان ما يزيد على 50 ألف نازح، يعانون ظروفًا معيشية سيئة نتيجة الحصار المفروض، وسط شح المساعدات الدولية المقدمة لهم وعرقلة إدخالها للمخيم، بسبب الخلاف الروسي- الأمريكي في المنطقة.

إقرأ أيضاً