نساء وأطفال في ريف حلب يتضامنون مع أهالي إدلب (صور)

من الوقفة
تاريخ النشر: 2019-02-22 15:40
نظّم عشرات النساء والأطفال (الجمعة)، في مدينة الباب بريف حلب، وقفة تضامنية لدعم صمود أهالي إدلب وريف حماة في ظل ما يتعرضون له من قصف متواصل لأكثر من أسبوع من قبل ميليشيا أسد الطائفية.

ورفع المتضامنون لافتات مواساة ومناصرة لإدلب، مطالبين المجتمع الدولي والمعنيين القيام بمهامهم الوظيفية والإنسانية في حماية أهالي إدلب وأبنائها، ووضع حد لميليشيا أسد الطائفية، المستمرة في قتل وقصف المدنيين السوريين في إدلب وغيرها منذ 8 سنوات دون أي رادع أو وازع.

وتستمر لليوم العاشر على التوالي حملة القصف الشرسة، التي تشنها ميليشيا أسد على المنطقة منزوعة السلاح بريفي حماة وإدلب، حيث استهدف القصف اليوم، مدن وبلدات كفرزيتا ومورك وكفرنبودة في ريف حماة، ومدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي، ما أوقع إصابتين على الأقل.

وفي وقت سابق (الأربعاء)، قال الدفاع المدني السوري في بيان، اطلعت عليه أورينت نت ، "إن حملة القصف الشرسة الأخيرة لميليشيا أسد على المنطقة (منزوعة السلاح)، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن ٣٥ مدنيا بينهم ١١ امرأة و١٣ طفلا، وجرح ما لا يقل عن ٧٥ آخرين بينهم ٩ نساء و ٢٢ طفلا، وذلك باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، حيث تم توثيق ٤٥٦ قذيفة مدفعية وصاروخية و ٥٢ صاروخا عنقوديا.

وأتت هذه الهجمة الشرسة مؤخرا من قبل ميليشيا أسد على المنطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع انعقاد قمة "سوتشي" التي جمعت قبل أيام رؤساء روسيا وتركيا وإيران؛ الدول الضامنة للاتفاق السابق في المنطقة، لمناقشة أوضاع سوريا والاتفاق الخاص بإدلب ومحيطها.

يشار إلى أنّ الرئيسين التركي والروسي توصلا في 17 أيلول الماضي، عقب مباحثات ثنائية، في منتجع "سوتشي" الروسي إلى اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق ميليشيا أسد الطائفية، ومناطق الفصائل المقاتلة في إدلب ومناطق أخرى من أرياف حماة وحلب.








إقرأ أيضاً