هكذا سخرت صحيفة موالية من أسعار الفروج والشاورما التي حددتها حكومة الأسد

تاريخ النشر: 2019-02-26 08:57
سخرت صحيفة موالية لنظام الأسد من أسعار الفروج وسعر سندويشة الشاورما التي حددتها "نشرة التموين" التابعة لحكومة الأسد، بقولها "نشرة التموين في واد.. والأسعار في واد آخر!".

وقالت صحيفة (الوطن) الموالية إن تبعات كثيرة سلبية خلفها ارتفاع أسعار الدواجن في أسواق دمشق دون أي حلول مجدية للحد من وطأة الارتفاعات الكبيرة التي انعكست على أسعار منتجات الدواجن، ليدفعنا الأمر للقول إن "الأسعار هاي هاي والإجراءات تيتي تيتي»؟!".

وذكرت الصحيفة أن الفروج لدى "التموين" بـ 2500 ل.س وفي السوق 3000 ل.س والشاورما، بدى "التموين" 3200 ل.س وفي السوق 5000 ل.س.

وأضافت (الوطن) أنها رصدت ما سمته "واقع الأمر" في عدد من الأسواق على الرغم من تفاوت الأسعار حتى بين المحلات في المنطقة الواحدة، حيث تراوح سعر الفروج البروستد بين 2800 و3200 ليرة، وتجاوز سعر الفروج المشوي الـ3000 ليرة، كما وصل سعر كيلو الشاورما إلى 5 آلاف ليرة، والسندويشة بسعر 600 ليرة في عدد من المحلات، كما وصل سعر صحن البيض إلى 1400 ليرة، "وسط آلية تسعير تتبع لمزاج وأهواء كل محل من المحلات دون أي رادع".

بدوره أكد صاحب محل أن "هناك زيادة على أسعار الفروج المشوي والبروستد بأكثر من 600 ليرة مقارنة مع الفترة الماضية وبزيادة ملحوظة بشكل كبير تحت تأثير ارتفاع سعر الفروج من (المسلخ) الأمر الذي كان له التأثير الكبير على رفع السعر".

يشار إلى أنه في منتصف الشهر الجاري أطلق موالون لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي حملة جديدة اعتراضاً على غلاء الأسعار في مناطق ميليشيا أسد الطائفية، وذلك تحت هاشتاغ  (خليه_يعفّن) بعد ارتفاع أسعار الفروج خلال الأسابيع الماضية.

وقفزت فجأة أسعار الفروج لنحو الضعف في بعض مناطق ميليشيا أسد، حيث وصل سعر الكيلو الواحد إلى نحو 900 ليرة، (ما يعادل دولارين من أرض المدجنة).

يذكر أن خطاب بشار الأسد الأخير أمام "رؤساء المجالس المحلية" التابعة لحكومة الأسد، لم يأتي بأي جديد لمواليه، لاسيما أنه جاء عقب أسابيع من حالة الغليان الشعبي التي ماتزال تشهدها مناطق ميليشيا أسد نتيجة سوء الأحوال المعيشية، وسط عجز حكومة النظام عن تأمين الغاز، والكهرباء والمازوت والماء وحليب الأطفال للأهالي، وذلك بالتزامن مع قيام فنانين موالين للأسد بإنتاج مواد درامية قصيرة وأغانٍ ساخرة تعبر عن حالة السخط الحاصلة في مناطق ميليشيا أسد، في وقت أرجعت فيه حكومة النظام ما يجري للعقوبات الاقتصادية، وأن مؤامرة اقتصادية جديدة تدار من الخارج ضد النظام بحسب زعمها.

إقرأ أيضاً