كيف تبتز جمارك النظام أصحاب المحال التجارية في مناطق ميليشيا أسد؟

تاريخ النشر: 2019-02-28 07:37
أكد "رئيس لجنة الخدمات" في برلمان الأسد، قيام جمارك النظام في الفترة الأخيرة بـ ابتزاز أصحاب المحال التجارية في مناطق ميليشيا أسد الطائفية.

الابتزاز الشخصي
وانتقد "رئيس لجنة الخدمات" (صفوان قربي) في تصريح لصحيفة (الوطن) أداء جمارك النظام، وخصوصاً فيما يتعلق بدخولها إلى المحال، معتبراً أن الكثير من دوريات الجمارك حالياً تنشر الرعب في الأسواق لأهداف الابتزاز الشخصي من الكثير عناصرها.

وأضاف (قربي) أن هناك الكثير من موظفي الجمارك يعيشون حالات الثراء إضافة إلى التعويضات التي يأخذونها حتى أنه في مشروع القانون الحالي سيكون لهم نصيب مهم من التعويضات.

واعتبر قربي أن الفوضى تعم حالياً في جمارك الأسد لأن "الكثير من موظفيها ينظرون لمصالحهم الشخصية قبل مصالح الدائرة واقتصاد الوطن"، مضيفاً: "الابتزاز هو العنوان الأساسي لمعظم العاملين فيها سواء في الدوريات المنتشرة على الطرقات أو التي تدخل إلى المستودعات والمحال".

وأوضح (قربي) أنه "في الظاهر من الشيء الجميل أن تعمل الجمارك على حماية الاقتصاد الوطني وضبط الأسواق إلا أن هذه مجرد عناوين فقط على حين أرض الواقع عكس ذلك تماماً، ضارباً مثلاً أن البضائع التي منشؤها تركي تدخل إلى الأسواق السورية تحت رقابة الكثيرين ممن يجب أن يكونوا رقيبين على حماية الاقتصاد وعدم دخول المهربات إلى الأسواق المحلية".

ملايين الليرات السورية
وأشار "رئيس لجنة الخدمات" في برلمان الأسد "بمعرفتي تعرضت الكثير من المحالات سواء كانت طبية أم غيرها للابتزاز وبشكل صارخ من بعض دوريات الجمارك وبمبالغ كبيرة تصل إلى الملايين".

وأشار قربي إلى أنه "نتيجة الحصار الاقتصادي اضطر العديد من التجار إلى استخدام وسائل ملتوية لتحصيل بعض البضائع والمواد، منها على سبيل المثال البضائع الطبية"، معتبراً أن "هذه الثغرات استغلها الكثير من عناصر الجمارك لقصد وحيد وهو الابتزاز الشخصي، وبالتالي فإنهم يحصلون على مبالغ كبيرة وبوضح النهار وبعلم الجميع".

وتابع: "أن العنوان الرئيسي للجمارك العمل على المراكز الحدودية إلا أنه خلال السنوات الأخيرة أصبحت بعض المراكز الحدودية غير مضبوطة، ومن ثم مطلوب من الضابطة الجمركية نشاطاً أكثر لضبط المراكز الحدودية وألا يكون نشاطها فوضوياً".

إقرأ أيضاً