هكذا برّر أصحاب المطاعم ارتفاع أسعار الفروج والشاورما بمناطق ميليشيا أسد

تاريخ النشر: 2019-03-03 08:31
أفادت مواقع موالية أن أسعار الفروج والشاورما ارتفعت بشكل كبير في مناطق ميليشيا أسد الطائفية، بسبب صعوبة تأمين الغاز وانقطاعات الكهرباء.

استغلال
وبحسب صحيفة (تشرين الموالية) فإن أسعار البيض والفروج في مدينة دمشق ومحافظات سورية أخرى، ارتفعت بشكل كبير مؤخراً، وسط استغلال من أصحاب المطاعم والمحلات حيث قاموا برفع أسعار بعض أجزاء الفروج إلى الضعف.

وأوضحت الصحيفة أن سعر صحن البيض ارتفع إلى أكثر من 1400 ليرة سورية، في دمشق، كما ارتفعت أسعار أجزاء الفروج أيضاً إلى أكثر من 100% فالشرحات سجلت اليوم 2300 ليرة والسودة بـ2000 ليرة والكستا 1700 ليرة وتراوح سعر الفروج البروستد بين 3000 ليرة و3200 ليرة بحسب المنطقة والمحل الذي يباع فيه.

ووفقاً للمصدر ذاته، وصل سعر كيلو الشاورما إلى 5 آلاف ليرة والسندويشة الصغيرة إلى 600 ليرة في عدد كبير من المحلات.

أسباب ارتفاع الأسعار
من جهته، أكد صاحب أحد المحال لبيع الشاورما والبروستد في منطقة الشيخ سعد بدمشق، أن الزيادة في أسعار الفروج المشوي والبروستد وصلت إلى حوالي 800 ليرة عن الفترة الماضية. محل آخر في منطقة الميدان أكد أن هناك انخفاضاً كبيراً على طلب الفروج البروستد والمشوي من قبل المستهلكين وصل إلى 50%، مضيفاً أن ارتفاع الأسعار سببه صعوبة تأمين مادة الغاز وأجور العمال المرتفعة وانقطاعات الكهرباء والاعتماد على المولدات بشكل كبير في معظم المحال.

ويتراوح سعر سندويشة الشاورما الدبل في دمشق قبل بدأ أزمة الغاز مابين 600 و700 ليرة سورية، فيما كان سعر الفروج لا يتجاوز 3000 ليرة سورية.

وفي وقت سابق سخرت صحيفة (الوطن) موالية لنظام الأسد، من أسعار الفروج وسعر سندويشة الشاورما التي حددتها "نشرة التموين" التابعة لحكومة الأسد، بقولها "نشرة التموين في واد.. والأسعار في واد آخر!". وقالت  إن تبعات كثيرة سلبية خلفها ارتفاع أسعار الدواجن في أسواق دمشق دون أي حلول مجدية للحد من وطأة الارتفاعات الكبيرة التي انعكست على أسعار منتجات الدواجن، ليدفعنا الأمر للقول إن "الأسعار هاي هاي والإجراءات تيتي تيتي»؟!".

(خليه_يعفّن) 
يشار إلى أنه في منتصف شباط الماضي، أطلق موالون لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي حملة جديدة اعتراضاً على غلاء الأسعار في مناطق ميليشيا أسد الطائفية، وذلك تحت هاشتاغ  (خليه_يعفّن) بعد ارتفاع أسعار الفروج خلال الأسابيع الماضية.

وقفزت فجأة أسعار الفروج لنحو الضعف في بعض مناطق ميليشيا أسد، حيث وصل سعر الكيلو الواحد إلى نحو 900 ليرة، (ما يعادل دولارين من أرض المدجنة).

يذكر أن خطاب بشار الأسد الأخير أمام "رؤساء المجالس المحلية" التابعة لحكومة الأسد، لم يأتي بأي جديد لمواليه، لاسيما أنه جاء عقب أسابيع من حالة الغليان الشعبي التي ماتزال تشهدها مناطق ميليشيا أسد نتيجة سوء الأحوال المعيشية، وسط عجز حكومة النظام عن تأمين الغاز، والكهرباء والمازوت والماء وحليب الأطفال للأهالي، وذلك بالتزامن مع قيام فنانين موالين للأسد بإنتاج مواد درامية قصيرة وأغانٍ ساخرة تعبر عن حالة السخط الحاصلة في مناطق ميليشيا أسد، في وقت أرجعت فيه حكومة النظام ما يجري للعقوبات الاقتصادية، وأن مؤامرة اقتصادية جديدة تدار من الخارج ضد النظام بحسب زعمها.

إقرأ أيضاً