حركة نزوح كبيرة من مدينة خان شيخون

تاريخ النشر: 2019-03-04 11:46
شهدت مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، حركة نزوح بين المدنيين، وذلك عقب الحملة الشرسة لميليشيا أسد الطائفية على المدينة، خلال الأيام الماضية ما أدى لوقوع عشرات القتلى والجرحى.

نزوح 90%  من السكان
وقال مراسل أورينت، إن 90% من سكان المدينة التي تضم 100 ألف نسمة نزحوا منها، موضحاً أن سيارات تابعة لـ الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) قامت بنقل هؤلاء المدنيين.

وأشار المراسل إلى أن حركة النزوح تركزت نحو المناطق الحدودية مع تركيا، كمدن (الدانا، سرمدا، مخيمات أطمة، وقاح)، بينما اختار بعض المدنيين أماكن أخرى في إدلب بعيداً عن القصف. 

وتواصل ميليشيا أسد منذ أكثر من شهر قصف مناطق في ريفي إدلب وحماة يشملها "اتفاق سوتشي" الذي ترعاه روسيا وتركيا والذي ينص على خفض التوتر وعدم استخدام الأسلحة الثقيلة وسحبها من تلك المناطق.

حملة شرسة
وتستمر ميليشيا أسد، منذ 12 شباط الجاري في قصف المنطقة منزوعة السلاح بريفي حماة وإدلب، موقعة عشرات القتلى والجرحى.

ومنذ بدء حملة القصف على المنطقة منزوعة السلاح، بلغت حصيلة القتلى في مدينة خان شيخون لوحدها قرابة 30 مدنيا، أكثر من نصفهم أطفال ونساء.

وردا على خروقات ميليشيا أسد نفذت الفصائل المقاتلة رمايات صاروخية وكمائن على فترات متقطعة استهدفت أماكن تمركز الميليشيا في ريف حماة الغربي، موقعة عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم.


وأتت هذه الهجمة الشرسة، المستمرة، من قبل ميليشيا أسد على المنطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع انعقاد قمة "سوتشي" التي جمعت قبل رؤساء روسيا وتركيا وإيران؛ الدول الضامنة للاتفاق السابق في المنطقة، ناقشت خلاله أوضاع سوريا والاتفاق الخاص بإدلب ومحيطها.

يشار إلى أنّ الرئيسين التركي والروسي توصلا في 17 أيلول الماضي، عقب مباحثات ثنائية، في منتجع "سوتشي" الروسي إلى اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق ميليشيا أسد الطائفية، ومناطق الفصائل المقاتلة في إدلب ومناطق أخرى من أرياف حماة وحلب.

إقرأ أيضاً