استسلام جماعي جديد لعناصر "داعش" شرقي دير الزور

الصورة لوكالة ا ف ب
تاريخ النشر: 2019-03-04 19:07
استسلم 200 عنصر من تنظيم "داعش" اليوم (الاثنين) وسلموا أنفسهم لميليشيا "قسد" المدعومة من التحالف الدولي، بعد أن تجدد القتال في المنطقة، عقب خروج آلاف المدنيين من آخر جيب يسيطر عليه التنظيم شرقي دير الزور، وفقاً لاتفاق عقده الطرفان مؤخراً.

وأكدت شبكة "فرات بوست" المحلية، إن "200 عنصر من التنظيم سلموا أنفسهم لقسد في بلدة الباغوز" مشيرةً إلى أن العناصر المستسلمين تم نقلهم على الفور بشاحنات، وقد وصلت إلى "قاعدة حقل العمر النفطي" وهو حقل نفطي حولته القوات الأمريكية لقاعدة عسكرية.

في السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن "مصدر عسكري" في "قسد"، قوله إن "عددا غير معلوم من مقاتلي التنظيم لا يزال متحصنا في آخر جيب له في الباغوز" في حين قال مقاتلون في الميليشيا، إنهم "أبطؤوا وتيرة هجوم على آخر جيب للتنظيم، لأن عدداً صغيراً من المدنيين لا يزال هناك، لكن المعارك لا تزال مستعرة".

إلى ذالك، أفادت "فرات بوست" بخروج نحو 1000 شخص جلهم من عوائل عناصر التنظيم من الجيب الأخير الذي يسيطر عليه باتجاه مناطق "قسد" بموجب إتفاق بين الطرفين يقضي بفتح ممر آمن للراغبين بالخروج.

وكانت قناة (CNNArabic) الأمريكية نشرت مشاهد تظهر شدة الانفجارات والقصف على مخيم الباغوز شرقي ديرالزور الذي ما يزال يتحصن فيه عشرات العناصر ونخبة من قادة داعش في مساحة لا تتجاوز 1 كم.

انفجارات ضخمة
وأظهر التسجيل اندلاع النيران بشكل كبير داخل مخيم الباغوز، وسط سماع أصوات الاشتباكات والرمايات النارية من قبل ميليشيا "قسد"، إثر تجدد المعارك هناك بعد إعلان الميليشيا توغلها من جبهتين داخل جيب داعش الأخير في بلدة الباغوز.

ونقل مراسل قناة (CNNArabic) الذي يغطي المعارك هناك، عن أحد أسرى داعش لدى ميليشيا "قسد"، أن المخيم يحتوي أنفاقاً كثيرة، حفرها التنظيم لتمكنه من الحركة والتنقل داخل المساحة التي يتواجد فيها.

إقرأ أيضاً