كيف يعيش السوري في مناطق ميليشيا أسد بـ 30 ألف ليرة شهرياً؟

تاريخ النشر: 2019-03-05 08:45
طرح موقع موال لنظام الأسد سؤالاً حول مدى قدرة المواطن السوري الذي يعيش في مناطق سيطرة ميليشيا أسد الطائفية بـ مبلغ وقدره 30 ألف ليرة شهرياً أي ما يعادل (60) دولار أمريكي.

خط الفقر المطلق
وعرض موقع (سوريا سكوب) إحصائيات دولية حول الوضع المعيشي للمواطنين السوريين، قائلاً: "ثالث أعلى نسبة عنوسة في العالم …الثانية في الفساد…80% من السكان تحت خط الفقر المطلق…كل تلك الإحصاءات تؤكد أنك في سوريا".

وأضاف ساخراً "في آخر الإنجازات السورية ووفقاً للبنك الدولي الذي يحدد خط الفقر في العالم نجد أن سوريا قطعت شوطاً كبيراً في مضمار الفقر، حيث تم تصنيف خط خاص للفقر السوري بـ213 ألف ل.س شهرياً، بينما العالمي ظل ثابتاً عند الـ150ألف ل.س شهرياً!؟".

وأكد الموقع أن مقدار دخل المواطن السوري يقدر بـ2,6 دولار للفرد الواحد يومياً، ما يعني أنه وبلغة الأرقام العالمية يكون الفرد في دائرة الفقر المطلق في حال لم يتجاوز دخله اليومي 2 دولار أمريكي.

وبيّن كذلك أنه إذا ما أخذ بمعايير الفقر المطلق العالمي الـ1,9(دولار للفرد الواحد) فهذا يعني بأن المواطن السوري ينفق 1000ل.س يومياً أي أنه فقير بالمطلق، فالأسرة المكونة من 5أفراد والتي تنفق 5000ل.س يومياً 150ألف ل.س شهرياً هي فقيرة بالمطلق وذلك بحسب تقديرات البنك الدولي، التي من المفترض أن هذا الحد كافٍ لتأمين احتياجاتك الأساسية حول العالم.

تكاليف الغذاء الضروري 
وأوضح (سوريا سكوب) أن تكاليف الغذاء الضروري لأسرة مؤلفة من 5 أشخاص قد تبلغ 94000ل.س شهرياً،أما عن السكن فمتوسط الإيجارت يتجاوز الـ70 ألف في بعص المناطق ناهيك عن تكاليف الصيانية والأمور الطارئة والفواتير والتدفئة التي لا تقل عن 17000 ألف ل.س شهرياً، وبالحديث عن اللباس ستحتاج إلى 16000ل.س ككسوة للفرد الواحد على أقل تقدير فضلاً عن مصاريف الطبابة والصحة والمواصلات والتعليم التي من الممكن أن تتجاوز الـ37000 ل.س شهرياً.

أي أن "خط الفقر الحاد وفق مقومات الحياة الضرورية التي وضعها البنك الدولي بلغ 213 ألف للأسرة السورية شهرياً بـ42600 ل.س للفرد الواحد، 1400 ل.س يوميا لكل فرد،ما يعادل 2,6دولار باليوم للفرد الواحد، أي أنه أعلى من خط الفقر العالمي المطلق بمقدا 37%". مشيراً إلى أن "دائرة الإحصاء في دمشق قالت بدراستها الأخيرة إن المواطن السوري بحاجة 335 ألف ل.س شهرياً ليعيش حياة كريمة".

حالة غليان شعبي
يشار إلى أن مناطق ميليشيا أسد تعيش حالة من الغليان الشعبي نتيجة سوء الأحوال المعيشية، وارتفاع صارخ في الأسعار، وسط عجز حكومة النظام عن تأمين الغاز، والكهرباء والمازوت والماء وحليب الأطفال للأهالي، حيث جاء خطاب بشار الأسد الأخير أمام "رؤساء المجالس المحلية" التابعة لحكومة الأسد، مخيباً لآمال الأهالي في تحسين واقعهم المعيشي، حيث لم يأتي الخطاب بأي جديد لمواليه.

وكان فنانون موالون للأسد قاموا بإنتاج مواد درامية قصيرة وأغانٍ ساخرة تعبر عن حالة السخط الحاصلة في مناطق ميليشيا أسد، في وقت أرجعت فيه حكومة النظام ما يجري للعقوبات الاقتصادية، وأن مؤامرة اقتصادية جديدة تدار من الخارج ضد النظام بحسب زعمها.

إقرأ أيضاً