رفاق السلاح يدعمون الاحتجاجات المناهضة لترشح "بوتفليقة" إلى ولاية خامسة

تاريخ النشر: 2019-03-06 15:03
حثّت المنظمة الوطنية للمجاهدين جميع المواطنين في الجزائر على التظاهر والنزول إلى الشارع لمطالبة الرئيس الحالي (عبد العزيز بوتفليقة)، ترك منصبه والتراجع عن الترشح لولاية خامسة.

وقالت المنظمة التي تضم قدامى المحاربين الذين قاتلوا إلى جانب بوتفليقة في حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962 " إن من واجب المجتمع الجزائري بكل قطاعاته النزول إلى الشارع لمنع الرئيس المعتلة صحته من خوض الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 نيسان المقبل"، وفق وكالة رويترز.

وأضافت في وقت متأخر  أمس ، أن مطالبة المحتجين بأن يترك الرئيس بوتفليقة منصبه بعد أن أمضى 20 عاما في السلطة تقوم على اعتبارات مشروعة.

استقالات
وقدّم الرئيس بوتفليقة (82) عاما أوراق ترشحه الأحد الماضي لرئاسة الجزائر لولاية خامسة، رغم خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع في أنحاء البلاد في أكبر احتجاجات منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011 ضد خوض الرئيس الانتخابات الرئاسية.

وانضم بعض المسؤولين من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم إلى المتظاهرين، وأعلنت شخصيات عامة استقالاتها في بلد يجري فيه عادة تغيير المسؤولين خلف الأبواب المغلقة.

وكان الرئيس بوتفليقة الذي يتولى المنصب منذ 1999 قال الأحد الماضي "إنه سيترشح في انتخابات 18 نيسان المقبل"، لكنه سيدعو لانتخابات مبكرة لإيجاد خلف له بعد عقد مؤتمر وطني لبحث الإصلاحات ودستور جديد.

يشار إلى أن بوتفليقة لم يظهر في أي مناسبة عامة منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013، ولا يزال في مستشفى بجنيف لإجراء فحوص طبية.

إقرأ أيضاً