هكذا سرقت ميليشيات أسد المساعدات المخصصة لآلاف النازحين من الجولان

أورينت نت - فريد محمد
تاريخ النشر: 2019-03-08 10:57
حرم فرع "الهلال الأحمر" التابع لميليشيات أسد الطائفية في الغوطة الغربية لدمشق قرابة 3000 عائلة من أبناء الجولان، من حقهم في المساعدات الأممية التي تصل إليهم عن طريق منظمة "الهلال".

وبحسب مصادر محلية، يقع قرار الحرمان على عموم العائلات المهجرة من مختلف البلدات والمدن السورية، ليشمل عدداً كبيراً من العائلات فاقت بمجملها 15000 من بلدات عرطوز وجديدة عرطوز وقطنا، ودروشا.

تبرير
وبررت "منظمة الهلال الأحمر السوري" سبب الحرمان إلى شح الكميات المقدمة من الأمم المتحدة، بحسب المصدر، إضافة إلى نقص المساعدات التي تصل إلى مستودعاتها، في حين يؤكد أبناء المنطقة على أن هذه المساعدات تصل لفرع ميليشيا "الأمن العسكري" في قطنا، والمسؤول عن المنطقة أمنياً.

فساد الهلال
وتؤكد مصادر مختلفة لأورينت نت، أن ميليشيا "الدفاع الوطني" وميليشيات أخرى هي المسؤولة عن توزيع هذه المساعدات بتواطؤ من الهلال الأحمر، وأن هذه الميليشيات أخذت على عاتقها توثيق بيانات العائلات المهجرة، وحرمان الكثير منهم، في حين أنها وثقت أكثر من 5000 اسم وهمي لتقوم بدورها بسرقة المخصصات وتوزيعها على عوائل ضباط وصف ضباط في ميليشيات أسد، وعوائل أخرى من "الدفاع الوطني" التابع للأمن العسكري في المنطقة.

وفي سياق متصل، أفادت المصادر نفسها، أن فساداً في منظمة الهلال الأحمر حال دون توزيع المساعدات لمستحقيها، حيث يقوم عمل هذه المنظمة على الشللية، والاستغلال، والمحسوبيات، و"العلاقات المشبوهة"، في حين تُحرم الكثير من العائلات من هذه المساعدات.

إقرأ أيضاً