الميليشيات الإيرانية تنشر صور لقاء الأسد بـ خامنئي في ديرالزور (فيديو)

تاريخ النشر: 2019-03-09 12:44
نشرت صفحات محلية تسجيلاً مصوراً يظهر نشر الميليشيات الإيرانية صورة بشار الأسد مع المرشد الإيراني علي خامنئي خلال زيارته لطهران مؤخراً، على الرغم من غياب المراسم الدبلوماسية عن الزيارة، الأمر الذي أدى لسخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل السوريين الذين اعتبروا ذلك إذلالاً جديداً يتلقاه الأسد بعد أيام من إعادة تداول صورة مُهينة له أثناء زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاعدة حميميم عام 2017، وهو يقف (الأسد) بين ضباط روس في الخلف، وينظر بإذلال نحو الأرض خلال خطاب لـ بوتين بالجنود الروس داخل القاعدة.

صورة خامنئي في احتفالية للنظام
وأظهر التسجيل إقامة نظام الأسد، احتفالية في ديرالزور، بذكرى ما يسمى " ثورة الثامن من آذار"، والتي شكلت انقلاباً، قاده "البعث" معلناً آنذاك سيطرة الحزب الواحد على الحياة السياسية في سوريا، دخلت فيه البلاد عقب ذلك في عقود من القمع ومصادرة الحريات، والفساد، والجمود الاقتصادي، واستحواذ شخصيات محسوبة على نظام الأسد على اقتصاد البلد.

وبيّن التسجيل حضور ضباط الأسد، ومسؤولين من النظام الاحتفالية، وسط إقامة الأهالي وطلاب المدارس، وعناصر ميليشيا أسد، دبكات شعبية، وسط تعليق صور لخامنئي، الأمر الذي يؤكد حجم الوجود الإيراني في ديرالزور، وسعي طهران لنشر التشيّع بين الأهالي عبر إقامة حسينيات وإعادة ترميم بعض المقامات الدينية، وتوطين عوائل من ميليشيا الحرس الثوري والميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية.

يذكر أن زيارة بشار الأسد لطهران مؤخراً، هي الأولى التي يقوم بها إلى طهران منذ بدء الثورة السورية والعزلة الدولية المفروضة عليه منذ قرابة 8 سنوات، حيث دعمت إيران نظام الأسد بالميليشيات الشيعية لقمع الثورة وإخمادها إضافة إلى الدعم المالي والاقتصادي للنظام ومساعدته للتهرب من العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل الغرب، وسط حصول إيران على عقود استثمارية وتجارية من الأسد لتعويض خسائرها التي قدمتها لنظام الأسد خلال السنوات الثمانية الماضية.

كما أثار لقاء الأسد بـ روحاني تساؤلات حول غياب وزراء حكومة الأسد عن الزيارة حيث ظهر الأسد وحيداً، في مشهد يدلل على مدى تحكّم طهران بالأسد، التي اعترف مستشار خامنئي، (علي أكبر ولايتي) في منتصف تموز 2018 بأنه، "حكومة الرئيس بشار الأسد كانت ستسقُط خلال أسابيع لولا مساعدة إيران".

إقرأ أيضاً