ضحايا في قصف جديد لميليشيا أسد على المنطقة العازلة بإدلب

تاريخ النشر: 2019-03-09 14:15
جددت ميليشيا أسد الطائفية قصفها اليوم السبت على المنطقة العازلة بريف إدلب، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا في صفوف المدنيين.

وأفاد مراسل أورينت أن مدنيا قتل على الأقل وأصيب آخرون بينهم طفل، جراء استهداف ميليشيا أسد لمدينة سراقب شرقي إدلب براجمات الصواريخ.

وذكر المراسل، أن ميليشيا أسد المتمركزة في قرية أبو دالي شمال شرقي حماة، قصفت قرية عين شيب غربي إدلب بصواريخ تحمل قنابل عنقودية، مشيرا إلى عدم ورود أنباء عن وقوع ضحايا حتى الآن.

وفي وقت سابق  أمس الجمعة بدأت القوات التركية بتسيير دوريات عسكرية ضمن المنطقة "منزوعة السلاح" في أرياف إدلب وحلب وحماة.

وأعلن وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، انطلاق دوريات روسية في المنطقة الحدودية خارج إدلب، وأخرى للقوات المسلحة التركية في المنطقة منزوعة السلاح، قائلاً إن "الدوريات التركية والروسية في إدلب تعد خطوة هامة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار".

تصعيد متواصل
ومنذ حوالي شهر صعدّت ميليشيا أسد وما تزال من قصفها على ريفي إدلب وحماة، ما أدى إلى مقتل حوالي 60 مدنيا، بحسب ما وثق "الدفاع المدني" والمكاتب الإعلامية العاملة في المنطقة.

ويعتبر قصف ميليشيا أسد خرقًا لاتفاق “سوتشي”، الموقع بين روسيا وتركيا، في أيلول الماضي، والقاضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين النظام السوري والمعارضة ووقف شامل لإطلاق النار.

يشار إلى أنّ الرئيسين التركي والروسي توصلا في 17 أيلول الماضي، عقب مباحثات ثنائية، في منتجع "سوتشي" الروسي إلى اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق ميليشيا أسد الطائفية، ومناطق الفصائل المقاتلة في إدلب ومناطق أخرى من أرياف حماة وحلب.

إقرأ أيضاً