قتلى وجرحى في قصف للطيران الروسي على ريف إدلب (فيديو)

تاريخ النشر: 2019-03-09 18:49
أكد مراسل أورينت مقتل ثلاثة مدنيين ، بينهم عنصر متطوع في صفوف الدفاع المدني، وجرح آخرين، إثر غارة جوية نفذها الطيران الحربي الروسي على مدينة جسر الشغور غربي إدلب.

وقال المراسل، "إن طائرة حربية روسية قصفت اليوم السبت قرية المنطار في مدينة جسر الشغور ما أسفر عن مقتل الإعلامي محمود عبد العال أحد عناصر الدفاع المدني ومدنيين اثنين آخرين، وجرح عدد آخر من المدنيين.

وأضاف أن الطيران الحربي الروسي وطيران ميليشيا أسد الطائفية ما يزالان يحومان في الأجواء، الأمر الذي يرجح حدوث غارات جديدة على المنطقة.

وفي السياق، أفاد المراسل بمقتل عنصر من الفصائل المقاتلة، وإصابة آخرين منهم، جراء استهداف إحدى نقاط تمركزهم بالرشاشات الثقيلة من قبل ميليشيات أسد الطائفية في محور الصخر شمالي حماة، وذلك تزامنا مع تحليق الطيران الحربي فوق المنطقة منزوعة السلاح بريفي حماة وإدلب.

دوريات تركية روسية
ويأتي هذا القصف رغم بدء القوات التركية أمس بتسيير دوريات عسكرية ضمن المنطقة "منزوعة السلاح" في أرياف إدلب وحلب وحماة، وأخرى روسية خارج إدلب.

وقال وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، "إن انطلاق دوريات روسية في المنطقة الحدودية خارج إدلب، وأخرى للقوات المسلحة التركية في المنطقة منزوعة السلاح يعد خطوة هامة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار".

وأضاف "اعتبارا من اليوم (أمس الجمعة) زالت بعض التهديدات المتعلقة بالمجال الجوي لإدلب وعفرين، منوهاً إلى أنهم "ينسقون مع روسيا وإيران بشأن إدلب وتفاهم سوتشي ساهم في منع كارثة انسانية كبيرة" وأن "عملية الفرز بين المعارضة والمجموعات الراديكالية في إدلب لا تزال متواصلة" على حد وصفه.

تصعيد متواصل
ومنذ حوالي شهر صعدّت ميليشيا أسد وما تزال من قصفها على ريفي إدلب وحماة، ما أدى إلى مقتل حوالي 60 مدنيا، بحسب ما وثق "الدفاع المدني" والمكاتب الإعلامية العاملة في المنطقة.

ويعتبر قصف ميليشيا أسد خرقًا لاتفاق “سوتشي”، الموقع بين روسيا وتركيا، في أيلول الماضي، والقاضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين النظام السوري والمعارضة ووقف شامل لإطلاق النار.

يشار إلى أنّ الرئيسين التركي والروسي توصلا في 17 أيلول الماضي، عقب مباحثات ثنائية، في منتجع "سوتشي" الروسي إلى اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق ميليشيا أسد الطائفية، ومناطق الفصائل المقاتلة في إدلب ومناطق أخرى من أرياف حماة وحلب.



إقرأ أيضاً