هل سيزور روحاني بشار الأسد قريباً في دمشق؟

تاريخ النشر: 2019-03-12 07:24
توقع سفير إيران لدى نظام الأسد، جواد ترك آبادي، أن يقوم الرئيس الإيراني حسن روحاني، بزيارة قريبة إلى سوريا، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على زيارة بشار الأسد المُهينة، لطهران ولقائه المرشد الإيراني علي خامنئي وبعده الرئيس حسن روحاني، وسط غياب المراسم الدبلوماسية عن الزيارة.

زيارة مرتقبة
وقال آبادي في مقابلة مع موقع "العهد" اللبناني، رداً على سؤال حول إمكانية قيام الرئيس روحاني بزيارة إلى نظام الأسد، إن "القيادتين السورية والإيرانية دائماً على تواصل، وأعتقد أن الزيارة التي تمت للرئيس بشار الأسد إلى إيران، كانت موفقة وناجحة جداً، وأعطت دلالات تشير إلى عمق المحبة والود الذي يكنه كل المسؤولين في إيران لسورية قيادة وشعباً، في الحقيقة نحن نتوقع أن هذه الزيارات والتواصل سيستمر، وإن شاء اللـه يكن هذا اللقاء الذي تشيرون إليه في وقت قريب"، وفق تعبيره.

وقبل أيام أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأنه سيقوم بزيارة إلى نظام الأسد قريباً، في وقت نفى فيه ظريف، أن يكون طلب استقالته الذي تقدم به في 25 شباط الماضي، وتراجع عنه لاحقاً، سببه زيارة بشار الأسد إلى طهران.

زيارة الأسد المُهينة إلى طهران
وأثار لقاء الأسد بـ روحاني في طهران تساؤلات حول غياب وزراء حكومة الأسد عن الزيارة حيث ظهر الأسد وحيداً، في مشهد يدلل على مدى تحكّم طهران بالأسد، التي اعترف مستشار خامنئي، علي أكبر ولايتي في منتصف تموز 2018 بأنه، "حكومة الرئيس بشار الأسد كانت ستسقُط خلال أسابيع لولا مساعدة إيران".

وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي السوريين الإعلان المفاجئ لزيارة الأسد لطهران، وذلك بعد أكثر من أسبوع من كلمة بشار الأسد أمام "رؤساء المجالس المحلية" التابعة لحكومة الأسد، تحدث فيها عن "السيادة الوطنية" التي ما انفك يردد أنها تحول دون التدخل في الشؤون الداخلية لنظامه.

وكانت وكالة أنباء الأسد "سانا"، قالت إن لقاء الأسد بـ روحاني "تناول الجهود المبذولة في إطار أستانة" لإنهاء ما سمته "الحرب على سورية"، وأن روحاني وضع "بشار في صورة لقاء سوتشي الأخير الذي جمع الدول الثلاث الضامنة في إطار عملية أستانة".

يذكر أن زيارة بشار الأسد  إلى طهران تعد الأولى منذ بدء الثورة السورية والعزلة الدولية المفروضة عليه منذ قرابة 8 سنوات، حيث دعمت إيران نظام الأسد بالميليشيات الشيعية لقمع الثورة وإخمادها إضافة إلى الدعم المالي والاقتصادي للنظام ومساعدته للتهرب من العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل الغرب، وسط حصول إيران على عقود استثمارية وتجارية من الأسد لتعويض خسائرها التي قدمتها لنظام الأسد خلال السنوات الماضية.

إقرأ أيضاً